هذهِ الليلة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
هذه الليلة
سأكتب لك بحبر أشواقي
سادعو قلمي و محبرتي
و دمع المآقي
ساكتب و اكتب
حتّى تبتلُّ بدمع الحبر أوراقي
هذه الليلة
ساعترف لك
بكلِّ ما اخفيته بأعماقي
نعم ذكرت بعض ما كان بيننا
كيف كنّا مبتدئين بالعشق
و كم كنّا مرتبكين حين التلاقي
نعم ذكرت كنّا عاشقين بصمتٍ
تفصل بيننا مسافاتٌ
و ارواحنا بعناقِ
و أفترقنا .. و لكن
لم اذكر لك تفاصيل الحنين
لم اكتب لك عن ذاك الانين
لم احدّثك عن المِ النبضات
ما بعد الفراقِ
هذهِ الليلة ..
ساكتب عنك كما يجب
و أجعل حروفي
تقف على السطور
كما احب
لعلّ بعض العبارات
بها بريق دمعٍ من الاحداقِ
فعذراً .. و عذراً
إن بدت همساتي حزينة
قد أثملني كأس الهجر
و كم كان مرَّ المذاقِ
اغفو على اوراق كتبت عليها
فيذهب طيفك عنّي
و الحزن باقي
هذه الليلة
سابكيك كما يجب
و هل ينفع دمعٌ يريد إغراقي
نعم مررت بزهور كثيرة
ما انتشيت بعطرها
و لا مرّ ذكراها بآفاقي
ما زلت اذكرك رغم الهجر
ما زلت اكتب عنك
فتنتحب أوراقي
و يبكي الحبر
عجباً لحبرٍ قد بكى
من المِ إشتياقي
هذه الليلة
ساعترف ..
بأنّ القلب من بعدك
ناله الخريف
كشجرة خالية من الأوراقِ
جرداء هي الايام بعدك
قد اصبحت صحارى ...
و ما من ماء وصالٍ
سوى سرابٍ .. و أوهامٍ ..
ذكريات حزينة ...
كيف التقوا
من غير إتفاقِ
هذه الليلة ..
ساجمع اوراقي كلها
و افتح صندوق كتماني
و آه كم كنت
و ما زلت اعاني
كم كتمت الآه
حتّى انفجرت أحزاني
دعيني اكتب كيفما اشاء
دعيني اعانق ارواقي بإنتشاء
دعيني اغنّي اغنية البكاء
و اعزف على اوتار حزينة
فتكون أنغامي صدى صرخات
من ألمِ الفراقِ
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق