خيل الغرام يسوقني متمردا. محمود علي الأديب
_________
مالت على فرع الهوى بجمالها
غنى على وتر الدلال وغردا
والكون حولي في حضور لافت
والطير فوق الروض لحنا أنشدا
لانت حروفي يوم قمت أصوغها
يهفو لها رسل الربيع توقدا
يا من لها فرع الهوى وجذوره
والحب قدر الكون في قلبي غدا
متوسع متشعب متجذر
كالكون أمسى حبنا متمددا
وإذا رياض الحب قلبا أزهرت
عاش السعادة كالطيور بها شدى
رمت الوصال لحييها متعجلا
خيل الغرام يسوقني متمردا
والحب موتي والحقيقة أنني
أحيا به إنى به لعلى هدى
ياليت قلبي في هواك مبغدد
فتبغددي وتوردي أن تسعدا
عادت حياتي يوم كنت بقربها
فبدونها لأعيش عمري منكدا
الحب مثل الغيث إن يوما همى
أحيا قفار قلوبنا متوردا
والوصل غيث الشوق ثم شفائه
حضن اللقاء وقد أتى متوددا
يا سعد من ذاق الهوى بعد الجفا
بعض الجفا بالحب كي يتجددا
والحب نور والوصال مداده
لم يخلق الرحمن أشباها سدى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق