اغمض عيني وحين أفتحها أرى عالما به مسرحا
لكل واحد من بين الكثيرين دور من المتاعب يؤذيه ،، وربما خيبات الزمن وخذلان البشر وقهر المحن ،،
وأكاد أجزم يقينا بوجود هذا الأمر ،،
أنا أو انت او الآخر من ذوي القلوب الرقيقة والمشاعر الصادقة ،، وأولائك الذين يقدسون القيم والعلاقات الإنسانية ،،
أولئك الذين تحركهم نسمة هواء في شتاء بارد
وتحرقهم لفحة حر في مصيف شارد ،،
أولئك الذين تسبق دموعهم كلماتهم ،،،
أولائك الذين يشعرون بتأنيب الضمير
وهم سالمون من التقصير ،،
أولائك الذين قلوبهم كالطير ترفرف
مع نبض كل شعور صادق ،،
أولائك الذين يحملون همهم وهم كل مهموم
تراهم ضعافا لكن .... فوق عاتقهم أحمال تعجز عن حملها الجبال ،،
شكواهم عبارة " يارب"
وعزاؤهم دمعة تسقط سهوا
في عتمة غبار المتناقضات ،،،
هؤلاء مهما ادعوا القوة ،،،،
،،،،، يبقى القلب مشتتا والمشاعر مبعثرة
والنفس منكسرة تبحث عن ملاذ ومهرب من هذه المواقف المثيرة للحزن وحتى الإكتئاب ،،
أعلم أن أغلب الناس تمشي خلف المتمرد القوي دائما ،،
صدق أن لا أحد تحركه مشاعر الضعف والمسكنة
لا احد يكترث لحروف الرثاء إلا أنا أو أنت،،
والقلة القليلة من رقيقي المشاعر ،،،
ومع هذا لا يستطيعون أن يقولوا لك اكثر مما تريد ،،
سوى كان الله بعونك !!
اذن اختصر الطريق وابني جسرا تعبر به لضفة الأمان دون الإستعانة بأحد ،،
ولا تحارب أشياءا من العدم
"" فمن يحارب الشيطان بسيف
يكسر سيفه في الهواء"
إذهب للذي بيده العون والقوة ، واستعن به
لا تدعوا على نفسك بالموت أو حتى تتمناه
"" فلكل أجل كتاب"
"ولا يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها"
"" استعن بالصبر والصلاة،،
كن انت الشخص الغامض المتمرد
الذي يريد الكل تقليده
فالبشر يعبدون القوة والتمرد ،،
والحياة محيط شاسع وبحر هائج
لا يعبره إلا بحار متمرس ،!!!
بقلمي/ ميرال البحر
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق