يقول الصخرُ للموجة،ِ يالكِ من خرقاءَ عنيدة .... لاتملينَ من طرقِ أبوابي
ماذا تظنيّن أنكِ فاعلة
أقفُ صامداً أمامَ جنونكَ تارةً،
وتارةً أخرى أمامَ حركاتكِ الراقصةِ المملةِ.
تأرْجحيّن حباتِ الرملِ.
تهمسين لهنَّ كي يغفيَن.
ردتِ الموجةُ وهي تتراجعُ بدلال.
تتمايلُ بأوشحتها البيضاءِ الموشاةِ بخيوطِ الغروبِ الذهبيةِ الباهتة.
ليس عناداً ......
ولّكنكَ ذلكَ المقهى الذي أستريحُ فيه.
رحلاتي كثيرةَ ... شاقةٌ بعيدة.
أجمعُ همومَ العالم وأعودُ بها إليكَ.
مرةً أفرِغُ غضبي على جبروتكَ،
ومرة أغني وأرقصُ على حوافكِ
قههتْ بسخريةٍ، وتحدي ... ألا ترىَ أني أُشَكِلُكَ كيفَ أشاءُ.
وعادت هاربةً صوبَ المجهول.
غضبِ الصخرُ قليلاً، ثمَّ تسلّلت عبر شقوقهِ القاسيةِ بسمة.
وناداها ولّكن لاملجأَ لكِ سواي♡
مجنونةٌ أنتِ¿
ستعودينَ باكيةً أو شاكيةَ
وربما ثملةً تعبةَ.
أنتِ تحفريّنَ أضلعاً لتسكنيِ إليها ♡
وأنا اِعتدتُ صخبكَ،
وعشقتُ♡ جنونكِ
بين الصخرِ والموجةَ
أزليةُ حبٍ .... مجنونةٌ تفاصيلها😊
الشاهين المقيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق