الجمعة، 19 مارس 2021

قلب المؤمن دليله بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش~


 هذه  مشاركتي المتواضعة :

قال الشَّاعر / ابن جبير  الشاطبي

فُؤَادُ الفَتَى لا عَينُهُ يُوجِبُ الهَوَى___فَرُؤيَتُهُ مِن رُؤيَةِ العَينِ أصدَقُ

معارضة بعنوان :

قلب المؤمن دليله _____________________________البحر : الطويل

ألا فاعلموا أنَّ العيونَ تُحدِّقُ ___ وقد لا  ترى  شيئاً  يعنُّ  ويبرقُ

فؤادي دليلٌ  للَّذي  هو  كائنٌ ___ وما قد رأى يُنسى فلا  تتحقَّقوا

وعندَ سماعٍ قد ترى عينُ صبرِهِ ___ جمالاً  يوافي  من  لها  يتألقُ 

صفاتٌ لها في القلبِ كُلُّ محبَّةٍ___إذا ما ترامى للمسامعِ مُشرِقُ   

فلا تعجلوا في الحكم عندَ مقالةٍ ___ولا تهربوا من عدلِ من يترفَّقُ

فكلُّ الَّذي قد جاء مِن ظنِّ كاذبٍ___ يترجمُ أحوالاً لمن كانَ يفرِّقُ

......................

أليسَ الَّذي يهوي يدلُّ بفعلِهِ ___ويبدي أُموراً قد يراها المدقِّقُ

سأتركُ من قد زارَ يوماً بحجَّةٍ ___ وكرَّرَ ما قد كالَ منهُ المسوِّقُ

ففي القلبِ إبعادٌ لكلِّ مداهنٍ ___ ومن كانَ محتالاً لوصلٍ يُحلِّقُ

جراحُ صدامٍ لا نريدُ سماعها ___ فمن كانَ مع غربٍ أتاهُ المُشرِّقُ  

عيونٌ تباكت  والقلوبُ تخالها ___ذئاباً تبارت  في قطيعٍ وتخنقُ

أجرنا إلهي من نفوسٍ مريضةٍ ___ومن فاقَ مصَّاصَ الدِّماءِ ويلعقُ

.....................

يقولونَ  عدنا  لاتحادٍ ولا  أرى ___ بوادرَ  ودٍّ  للَّذينَ  تحرَّقوا

يُكذِّبُ قلبي ما أرى  من توافقٍ ___ وعينُ الجوى تُبدي هراءً يطوِّقُ

وما لي وللأحزابِ إن كنتُ فاقداً ___ أماناً بأوطانٍ لها من يسوِّقُ

وأبكي إذا  كانَ  الحديثُ  مؤرِّقاً ___ فؤادي بوصلٍ والجراحُ تُعمِّقُ

وعودٌ  إلى  بدءٍ  يُصفِّدُ  مُكرهاً ___ على أيِّ حلٍّ للقضيَّةِ  يشنقُ

فما  كانَ  مغصوباً  بقوَّةِ  جائرٍ ___ يعودُ  حلالاً  للَّذي قد يُمزِّقُ

......................

وآمالُ شعبي لا تريدُ تنازلاً ___ وحقُّ بلادي في الصُّدورِ معتَّقُ

ومن  كانَ في وصلٍ لأعداءِ أُمَّةٍ ___تهاوى بذلٍّ من عيونٍ تحملقُ

فتلكَ خياناتٌ لأشرفِ أُمَّةٍ ___ ومن قد تداعى ليسَ منهُ مُصدّقُ

ومن كُلِّ مجهولٍ أتتنا علامةٌ ___ فلا لسلامٍ  يمتطيهِ  معوَّقُ

وتلكَ أُسودٌ قد تلاقي عدوَّها ___ وكلُّ جهادٍ  للدِّماءِ  يدفِّقُ 

صلاةٌ وتسليمٌ عليكَ رسولنا ___ فقد باتَ عزمٌ للشَّهادةِ ينطقُ

........................

الخميس  4 شعبان 1442  ه

18 مارس  2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق