كنت دائما أشتكي
ضعف نطقي ... وردة فعلي ... وتباطأ الخطى عندما ألقاك ....
كان ينعقد لساني
وتتشنج عيناي
وتسكن جوارحي
ويرتفع نبضي
وتحمرّ وجنتاي
ورغم قدرتي الضعيفة في التعبير عن حبي لك ....
ساقول لك اليوم
كلمة تغني عن كل كلام العشاق ....
إني أحبك .......
بكل جرأة ...
ألست جريئا ....
مصطفى كميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق