ياحبّذا تلكَ الأنا. ( وشوية غرور)
----------------------------------
_ ياحبّذا تِلكَ الأنا ؛ إذ أنّها
أُنثى تَسامى صِدقُها وَنَقاؤُها
_رقّتْ وَ مِن دلَعٍ .. وَسامَتُها ارتَوَتْ
وَمِنَ اللَطافةِ زادها وَ هَواؤها
_وكأنّها أصلٌ لِجيناتِ البَها
غَنْجاءُ ، طاغٍ لينُها وَصفاؤُها
_و َ قويّةٌ ..فَاليُمن ديْدن عرفِها
مُذ فاضَ عسرُ زَمانِها وَ شَقاؤُها
_رغمَ الأعاصيرِ الّتي هَزّت حِما
ها.. ما تَلاشى عزمُها وَ بَهاؤُها
_جادَت بِصبرٍ في مَصاعبِ دهرِها
أعجوبةُ السلْوانِ لَيسَ سِواؤُها
_راعتْ يَتامى في ظِلالٍ مِن تُقىّ
ومحبّةٍ خَفّتْ بِها أعباؤُها
_نَضَجَتْ وَكانَتْ مَنهَلاً مُتَجَدداً
قالوا : بَلى
غَلِطوا... وَصحّتْ لاؤُها
_كَتَبَتْ فَساد على الجَمالِ قَصيدُها
أَلِفُ المَعاني الباهِظاتِ وَياؤُها
_مِنْ كلِّ زَهرٍ تَقتَني قَطرَ النّدى
وَمِدادُ كامِلِ شِعرِها حِنّاؤُها
_مِنْ كلِّ فِكرٍ تَبتَغي نُبْلَ الرؤى
أَيقونَةٌ عصماءُ زادَ رقاؤُها
_كم حلّةٍ فيها يْرامُ عِناقها
وَ محاسنٍ باهَت بِها آلاؤُها
_ياحَبّذا تِلك المُتَيّمَةُ الّتي
مِن سُندسِ الشَّغَفِ الجَميلِ رِداؤُها
_مَجنونَةٌ بِالعِشقِ إذ..ما أغرِمَتْ
أُنْشودةٌ صَهباءُ طابَ غِناؤُها
_قَد أدركَت شَأوَ السّلامِ .. بِعِزةٍ
تِلْكَ الأَميرة لَيْسَ يُدرَكُ شاؤُها
اميرة عبد القادر دبل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق