الجمعة، 26 مارس 2021

يا حبّذا تلكَ الأنا وشوية غرور بقلم الشاعرة ~ أميرة عبد القادر دبل ~


 ياحبّذا تلكَ الأنا. ( وشوية غرور) 

----------------------------------   


_ ياحبّذا تِلكَ الأنا ؛ إذ أنّها 

أُنثى تَسامى صِدقُها وَنَقاؤُها 

_رقّتْ وَ مِن دلَعٍ .. وَسامَتُها ارتَوَتْ

وَمِنَ اللَطافةِ زادها   وَ هَواؤها 

_وكأنّها أصلٌ لِجيناتِ البَها

غَنْجاءُ ، طاغٍ لينُها وَصفاؤُها

_و َ قويّةٌ  ..فَاليُمن   ديْدن عرفِها 

مُذ  فاضَ عسرُ  زَمانِها  وَ شَقاؤُها 

_رغمَ الأعاصيرِ الّتي  هَزّت حِما

ها.. ما تَلاشى عزمُها  وَ بَهاؤُها  

_جادَت بِصبرٍ في مَصاعبِ دهرِها 

أعجوبةُ  السلْوانِ لَيسَ سِواؤُها 

_راعتْ يَتامى في ظِلالٍ مِن تُقىّ

ومحبّةٍ  خَفّتْ بِها  أعباؤُها 

_نَضَجَتْ وَكانَتْ  مَنهَلاً مُتَجَدداً 

قالوا : بَلى 

غَلِطوا...  وَصحّتْ لاؤُها 

_كَتَبَتْ فَساد على الجَمالِ قَصيدُها 

أَلِفُ المَعاني الباهِظاتِ وَياؤُها  

_مِنْ كلِّ زَهرٍ تَقتَني  قَطرَ النّدى

  وَمِدادُ  كامِلِ   شِعرِها  حِنّاؤُها 

_مِنْ كلِّ فِكرٍ تَبتَغي نُبْلَ الرؤى 

أَيقونَةٌ  عصماءُ  زادَ رقاؤُها 

_كم حلّةٍ  فيها يْرامُ  عِناقها 

وَ محاسنٍ  باهَت بِها آلاؤُها

_ياحَبّذا تِلك المُتَيّمَةُ الّتي

مِن سُندسِ الشَّغَفِ الجَميلِ رِداؤُها 

_مَجنونَةٌ بِالعِشقِ إذ..ما أغرِمَتْ 

أُنْشودةٌ  صَهباءُ   طابَ غِناؤُها  

_قَد أدركَت  شَأوَ السّلامِ .. بِعِزةٍ

تِلْكَ الأَميرة لَيْسَ  يُدرَكُ شاؤُها 


اميرة عبد القادر دبل





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق