نهاية وردة
قال لي أحدهم يوماً انت وردة قطفتها من بستان ورورد. فرحت بذالك الكلام، ومرت الأيام 'كبرت الوردة . وفاح شذاها في الأرجاء .. في كل يوم تكبر تنشر جمال عطرها في الأرجاء .. وفي داخلها حزن ووجع وهم يكبر معها يأخذ رحيق عمرها .. حتى بات هذا الوجع شوكا" ينخر في قلبها. يتقرب منها هو فيتذمر منها ويضجر يصرخ بها ينعتها بأسوء الصفات ويتألم.
تبا" .... وتتألم سيدي من شوك أنت زرعته بيديك؟ ! أنت الذي سرقت فرحة عمرها واستبدلته بالدموع
انت الذي اطفأت نور قلبها واستبدلته بشموع وتريد منها الخضوع.. لا سيدي فقد إكتفيت وجعا وألما" وحرمان خذ القليل من آلمي.. تجرع مر الكأس الذي اسقيتني إياه نعم سأتوجع عنك سأخاف عليك لكن لن ادعك تشعر بحنية قلبي عليك . فربما يعود النور لقلبك فتشعر ولو قليلا" بألمي وكسرة قلبي...
#اقبال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق