هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / البحتري
تنصبّ فيها وفودُ الماء معجلةً ___كالخيل خارجةً عن حبل مُجريها
معارضة بعنوان :
كورونا ____________________________________البحر : البسيط
يا من وصلتَ لمشفى أنت راجيها ___ هذي بلادي وكورونا تناديها
كن في تباعدكَ الرَّاقي بلا زعلٍ ___لا تحملِ الهمَّ من حِبٍّ يواريها
أعمارنا بيدِ الخلاَّقِ من أمدٍ ___ والموتُ حقٌّ ، فلا تأمن مجاريها
إنَّ الرِّضا بقضاءِ اللهِ جنَّبنا___ حزناً إذا ماتَ من قد كانَ نافيها
.......................
مرت حروبٌ وهذي حربُ مخترقٍ ___ قانون من حظروا شخصاً يناجيها
إنَّ الكمامةَ قد تحمي بها نَفَساً ___ من كُلِّ عدوى وذاكَ الغرُّ راميها
هانت حياةٌ بها أعمالُ منعزلٍ ___ قد عطِّلت وديونٌ باتَ يُحصيها
لا فارجٌ لأُمورٍ غيرُ بارئها ___ واللهَ ندعو بإبراءٍ لمن فيها
.....................
ها قد وصلنا لأبوابٍ مغلَّقةٍ ___ والموتُ يحبو وقد يعلو مراقيها
إنَّ السَّلامةَ نرجوها بلا وجلٍ___ ندعو الإلهَ بسترٍ باتَ يدنيها
وبالشفاءِ لمن عانى بصحوتِهِ ___كُلَّ اختناقٍ وهذا من عواديها
صلَّى الإلهُ على من كانَ حَذَّرنا ___ من كُلِّ أوبئةٍ بالحجر ننهيها
.......................
الأحد 21 شعبان 1442 ه
4 إبريل 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق