قَلَائِد النَّدَم
= = = = = =
أَخْبِيَة الْعُزْلَة هُدُوء الْأَنْفَاس بِلَيْل الْوَجَع
بِتّ أبْحَث لَهَا عَنْ مِعْرَاجِ
رِدَاء لَيْل الْأَسَى نَسِيجُه أَسْمَال بالِيَة
لَيْت للصباح طَلْعَة وانبلاج
سَاذَج يَا وَجَع الْفِرَاق أَتْعَبْت نَبْض الْحُنَيْن
تَنَاسَيْت اِعْتِراضِي وَالِاحْتِجَاج
جَمَرَات البعاد تِين عَلَى ضِفاف الشَّوْق
وَأَنْت رائيك هجاج
جُدْرَان الجفى عَالِيَة صروحه قَاسِيَة طِبَاعَه
تباً لَهُ مِنْ مِنْهَاج
أضفر جَدَائِل السَّرَاب فِي حُلْكَة اللَّيَالِي
واهماً أَن للنوى اِنْفِرَاج
ألطخ صَدْر اللَّيَالِي بِدُمُوع الْحُزْن لأعلن
عَن هَجَر فِرَاشِي وَالدِّيبَاج
أُوَشِّح جَيِّد الصِّدْق بقلائد النَّدَم تَعَال لِكَي
نَرْحَل بدرب صَرِيحٌ الشجاج
رُضاب الْوَصْل يثمل الرُّوح العاشقة ويعذبها
وَنَوَّر وَجَع الْأَحِبَّة سِرَاجٌ
ثَغْر الْغَرَام يصدح فِي رِيَاضِ الْهَوَى متألماً
إمَّا أَنْ للغرام أَنْ يَرْتَقِيَ الأبراج
مَعْزُوفَة الْأَلَم أوتارها تَعْزِف بِكُلّ غُرُورٌ
عَلَى قَلْبِي وَالدّمْع رَجْراج
كَم عَذَّبَنِي الْغَدْر واذاقني الْمَنُون وَقَدْ زَادَ
وَأَطْبَق عَلَى الْأَوْدَاج
يَا زَارِعُ الشَّوْكَ فِي دَرْبِ الْأَحِبَّة تَرَفَّق
بِالرُّوحِ لَا تَتْرُكُهَا للأمواج
بقلمي . . . مُحَمَّد الباشا/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق