لَثْمَة الْعِيد
= = = = =
جِئْت أَحْمِل الْوَرْدِ فِي الْعِيدِ لأحبتي أَهَدِيَّةٌ
لِيُفِيض طَيِّبًا وَمَوَدَّة وَالْكَوْن بعبيره يغشيه
أَطُوف بِه الْبُلْدَان وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أُعْطِيَه
وَاكْتُب عَلَى الزَّهْر كَلِمَة عَشِق لَعَلَّهَا تشجيه
مِن مَغْرَم بِالْهَوَى أَمْسَى ذِكْرَى أَحَبَّتْه يَبْكِيه
قَد جِئْتنِي ياعيد وَالْهَجْر بَات لِلْقَلْب يُؤْذِيه
استحلفك بِاللَّهِ هَلْ هَانَ عَلَيْهِ مَا أَنَا اعانيه
هَل أَخَذَه الْمَوْج بعيداً ونساني وَمَا أُقَاسِيه
أَمَّا سَأَلَك عَن أَحْوَالِي وَكَيْف اللَّيْل أَقْضِيَةٌ
أَعَدّ النُّجُوم وَالْقَمَر بِالسَّمَاء يناديها اتركيه
هَذَا حَالُ مِنْ بَاتَ يَشْكُو مِنْ وَحْشَةٌ لَيَالِيه
دُعِي دُمُوعُه تَصْدَح وتتهافت وَلَا تفضحيه
يَا لَبُوس حَظَّهُ مِنْ مُتَيَّمٌ حَبِيبَة رَاح يجفيه
قُلْت لِلسَّمَاء أَضْحَك كَذِبًا وَاكْتُب مَا يَرْثِيه
إذَا أَرَادَ الْكَوَاكِب مِنِّي فأسعى لِكَي أَرْضِيَّةٌ
وَإِنْ طُلِبَ الْعُمْر فَهُوَ لَهُ وَأَنَا بروحي أفديه
أَتَوَسَّل بِهِ إنْ يَأْتِيَ الْيَوْم بخيال أَو تَشْبِيهٌ
لألثمه بِعُنْف لَثْمَة الْعِيد لَعَلّ الْقَلْب يَشْفِيه
أَلَا يَعْلَمُ أَنَّنِي بَعْدَه مَيِّتٍ وَهُوَ الَّذِي يُحْيِيَه
بقلمي . . . مُحَمَّد الباشا/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق