الجمعة، 21 مايو 2021

أشْيَب الرَّأْس بقلم الشاعر ~ محمد الباشا ~


 أَشْيَب الرَّأْس 

= = = = = = 

أَرْحَم عاشقاً أَشْيَب الرَّأْس بهواك قَد ذَابَا 

تَذَكَّرَ فِي غَرَامِك عَهْد الصِبَا وَأَيَّام الشبابا 

يَا حَبِيبًا أَتَعَرَّفَ مِنْ أَنَا هَلْ عِنْدَك الجوابا 

أَنَا مِنْ حَدَثٍ نَسِيم اللَّيَالِي بِاسْمِك فطابا 

أَنَا مِنْ كُلِّ يَوْمٍ بصدِّك يَزْدَاد وَجَعًا وَعَذَابًا 

أَنَا مِنْ الْفُرَاق مَزَّق قَلْبِه وسهمك لَه أَصَابَا 

هَدِيَّةُ رَبِّي واحاطك قَلْبِي بِمَحَبَّةٍ وَإِعْجَابًا 

أَسْعَى لَك بِرُوح حالمةٍ وَرَغْبَةٍ بِك واقترابا 

أَخَافُ أَنْ تتبدد أَحْلاَمِي وَتُمْسِي كالسرابا 

عِنْدَك تَسْكُن الرُّوح بِكُلِّ أمَانٍ فَكُفّ العتابا 

كَتَبَت اسْمُك عَلَى السَّمَاءِ وسديم السّحَابَا 

انتظرتك بلسما لجروحي فاسمعها الجوابا 

أَسْتَجْدِي وصالكَ وَاطْلُب ودادكَ والاقترابا 

لَا تَبْخَل بهواك وَفُضّ عَلِيّ عَبِيرًاً واطيابا 

يَا ساكناً بَيْن الْعُيُون أَنْت الْمُنَى والاحبابا 

أَيْ الْكَلِمَاتِ تَرَكَتْهَا بَعْدَك وَالْقَلْب قَد ذَابَا 

سِحْرٌ جَمَالُك قَد افقدني الْعَقْل والصوابا 

تُرَفْرِف الرُّوح وذكراك يَمُرّ بخيالي أَسْرَابًا 

وَإِنْ أَرَدْت وَصْفِك فكلماتي تَدْرْ أنسيابا 

تَرَكْتَنِي وَحْدِي حَتَّى صِرْت أَدْعُوك أقترابا 

وَإِنْ اقْتَرَبَتْ مِنِّي زِدْت فِي الرُّوحِ عَذَابًا 

 

بقلمي . . . مُحَمَّد الباشا/العراق





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق