عَنَاقِيد التوهان
= = = = = = =
غَطْرَسَة الْقَسْوَة رَهِيبَةٌ اوجاعها سَرْمَدِيَّةٌ
كُلُّهَا غُرُورٌ وصلف
لئيمة عَنَاقِيد التوهان تَرَكْتَنِي الهث آسَى
وَالْقَلْب لأوجاعه الْتَحَف
التَّجَاعِيد غَزَت متمردة أَمْوَاجُهَا جامحة
عَلَى أشواقي سُئِلَهَا زَحَف
زَهْرٌ الْيَاسَمِين عَطِرَة الذاكي شُمُوخ أَلْق
وَالْقَلْب بِاسْمِه هَتَف
مَوَاعِيد الْأَرْوَاح بَرِيئَةٌ الْمَعَالِم وَالْأَمَانِي
زُجَاج شَفَّافٌ وَخَزَف
سراديب الْوَهْم أَحَاطَت غَرَامِي بِهالَة مخيفة
بَيادِر الصِّدْق أَصَابَهَا تَلِف
بِئْر النَّدَم ضَاعَتْ فِي أَعْمَاقِه الأشواق
مَا عَادَ يَنْفَعْ مَعَهُ الْأَسَف
غَافِلٌ لَيْل الْوَحْدَة سَاكِنٌ صَوْت الدُّمُوع
بَدَّد اوجاعي وللامال نَسَف
قيثارة الْوَدَاع غَنَّت لَحْنٌ النَّوَى بِكُلّ آسَى
بِأَوْتَار أَحْزَان هَجَرَهَا عَزَف
أَجْرَاس الشَّقَاء ارتقت سَلَالِم الرُّوح وعليائها
واسلمتني لثرثار مسف
مَنْفِيَّةٌ عَواطِف الصِّدْق إلَى جَزَر النَّقَاء
ذُقْت جَوْرًا وعسف
ضِفاف أحرفي بَاتَت تَنْتَظِر امواجك فِي
لَيْل الْأَسَى والغسف
نِدَاء الْمَرَاكِب الغارقة صُرَاخ توهان وَضَيَاع
مِنْك مَا جَنَى قَلْبِي وماحسف
صُمْت مُوحِش أَطْبَق عَلَى لَيْلَتَي الْبَهِيمَة
قَمَر لَيْلَتَي قَدْ خُسِفَ
بقلمي . . . . مُحَمَّد الباشا/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق