مدن لا لون لها:
رأيت وجهي معلّقا على جدران
الأزقّّة
وأنا أجوب أحياء المدن العتيقة.
رائحة الخبز ورائحة جدّتي
تملأني،
أنا أبحث عن زمن فاتني..
أسأل المارّة:
ــ عن بيت تنكّر لساكنيه..
على ناصيّة الزّقاق الخلفيّ،
أبصرت طفلا...
الطّفل يكتب بالطّبشور شكوى:
ــ "ربّ لقد سرقوا منّي بيتي،
قلمي...كرّاسي، ومضمون ولادتي."
ربّ:
ـــ لقد سرقوا منّي سجّادتي ومسبحتي واليوم يحاولون سرقة أقصاي.
ــ ربّ:
"لون شعري وبشرتي السّمراء
لون قزحيّتي والمفتاح الذي في عنقي
يوقّع بأني عربي...
ربّي انصفني !...
طائر الوقواق النّذل ...
اغتصب وكري وقوتي، ويحاول سرقة بيت عبادتي...{ راضية قعلول ـــ مجموعتي لاجئة زادها قلم}

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق