الاثنين، 10 مايو 2021

مدن لا لون لها بقلم الشاعرة ~ راضية قعلول ~


 مدن لا لون لها:

رأيت وجهي معلّقا على جدران

الأزقّّة

وأنا أجوب أحياء المدن العتيقة.

رائحة الخبز ورائحة جدّتي

تملأني،

أنا أبحث عن زمن فاتني..

أسأل المارّة:

ــ عن بيت تنكّر لساكنيه..

على ناصيّة الزّقاق الخلفيّ،

أبصرت طفلا...

الطّفل يكتب بالطّبشور شكوى:

ــ "ربّ لقد سرقوا منّي بيتي،

قلمي...كرّاسي، ومضمون ولادتي."

ربّ:

ـــ لقد سرقوا منّي سجّادتي ومسبحتي واليوم يحاولون سرقة أقصاي.

ــ ربّ:

"لون شعري وبشرتي السّمراء

لون قزحيّتي والمفتاح الذي في عنقي

يوقّع بأني عربي...

ربّي انصفني !...

طائر الوقواق النّذل ...

اغتصب وكري وقوتي، ويحاول سرقة بيت عبادتي...{ راضية قعلول ـــ مجموعتي لاجئة زادها قلم}




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق