هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / أبو تمام
سَلامٌ عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي___وَمَن لا يَراني مَوضِعاً لِكَلامِ
وَماذا عَلَيهِ أَن يُجيبَ مُسَلِّماً___وَلَيسَ يُقَضّى بِالسَلامِ ذِمامي
معارضة بعنوان:
صفحات عمري _______________________________البحر : الطويل
على صفحةٍ سجَّلتُ كُلَّ ملامي ___وأنهيتُ ما سطَّرتُ قبلَ قيامي
وما عادَ حبٌّ شلَّ كُلَّ مقاصدي ___ ودامَ عطاءُ لم يكن بحسامِ
وصبرٌ توارى عند كلِّ محطَّةٍ ___ وعادت جموعُ الشَّوق مثل سنامِ
أيا قلبُ ما لي لا أراكَ معادياً ___ حسوداً بلؤمٍ قد أتى لسلامِ
أما كنتَ ترجو بُعدَهُ كمداهنٍ ___ وتحذرُ من وصلٍ ولو بكلامِ
.........................
أراني تركتُ النَّاسَ حينَ عرفتهم ___ولستُ على علمٍ بكلِّ حرامي
ولكنَّ من يهوى الحقيقةَ يؤذهم ___ بقولٍ صريحٍ لم يعد بسلامِ
تمرُّ على بالي عقودٌ كثيرةٌ ___ وقد عشتُ فيها مع كثيرِ صدامِ
وما كانَ مني غير قولِ حقيقةٍ___ وإن جرحت من قد دنا بقتامِ
ومقتي لكلِّ الكاذبينَ محيِّرٌ ___ عقولاً ترى قيداً بكلِّ زحام
........................
لماذا يداري بعضهم ظلمَ فاجر ___ فهل باتَ خوفٌ يحتمي بحمام
تجرَّأَ مأفونٌ على حقِّ طاهرٍ ___ وما من مُراءٍ قد دنا بلجامِ
كغابٍ بها ينهي القويُّ ضعافها ___ تصيرُ أمورُ الخلقِ غير تمام
وذكرى تعودُ القلبَ بعدَ تهدُّمٍ ___ فتحيي جراحاً لم تفز بسلام
صلاةً وتسليماً على خيرِ أُمَّةٍ ___ يرى الحقَّ حقَّاً لا يزيغُ كسامِ
.......................
السَّبت الأول من ذي القعدة 1442 ه
12 يونيو 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق