قصيد في حبّ سوريّة
********************
_ في عمق فكري إجلالٌ وَإعلاءُ
لِمَن لها في جَبين المَجدِ إمضاءُ
_ صباً يُناجي
هَواها الشِّعرَ في قَلَمي
وَ في دمي.. عندَها لِلحبِّ أنباءُ
_ تَسمو حروفيَ
حينَ الاسمَ أرسُمُهُ
فَفي مَعالِمهِ وَحيٌ وَ إيماءُ
_ سِحر يَجوب دواويني وَذائقتي
لِذاتِ مَنزلةٍ في النّجمِ جَوزاءُ
_ تِلكَ العريقةُ بالأمجادِ ذاخزةٌ
قَد خطّ ذلكَ أبناءٌ و آباءُ
_ وَريثةُ الأمويينَ
الذينَ زهوا
نصراً فكانَت لنا في العزِّ فَيحاءُ
_ نهر زلالٌ جرى في خصرِها بردى
كأنَّه قَدح صبَّت فيهِ صهباءُ
_ بُصرى الحرير
غدت أعجوبةُ بنِيت
وَتحضن الشَّمْس في الأحلامِ شَهباءُ
_ هاتيك تدمرُ والتيجانَ هيكلُها
وَحمص خالِدها بالنبلِ مِعطاءُ
_ وَ مِن حماة الفِدا
تقتاتُ عاطفتي
صوتُ النّواعير رغمَ الموتِ إبقاءُ
_ وَ عنفوانٌ مِنَ العاصي تَمرده
في راحتيهِ غفا الرمان وَ الماءُ
_ وللمعرِّيّ أفكارٌ وفلسفة
وَللعزيز بها ... عدل وَ إيخاءُ
_ غدت مكانتها في النور إدلبنا
اسم يليق بها بالسّلمِ خضراءُ
_ وَساحلٌ وَ جنانٌ في الربا وَ لنا
من أبجديّة أوغاريت إغناءُ
_ عذبٌ فُرات وخابورٌ و مملكة
قمح الجزيرةِ خيراتٌ وَ آلاءُ
_ والدير والرقة الغنّاءُ في كبِدي
سقيا الأصائل للأرواحِ إرواءُ
_ سوريتي لَكِ
رايات علت وسمت
وعزة لحداة الفخرِ ما شاؤوا
_ و غربَةٌ قطعت قلبي بِمُديتها
و قُسِمَت رئةٌ منّي وَ أحشاءٌ
_ تشفي محبّتكِ الآلامَ في جسدي
حبيبتي أنتِ لي برءٌ وَ إحياءُ
أميرة دبل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق