السبت، 12 يونيو 2021

صوت الحزن النّازف يدوي بقلم الشاعر ~ محمد عليوي فياض عمران المحمدي ~


 قصيدة 

الشّاعر محمد عليوي

 فيّاض عمران المحمدي 

مرتجلة

 كمعارضة لقصيدة الشّاعر

 سعيد عبد الرحمن

صوت الحزن النّازف يدوي 

 وصداه يصمّ الآذان 

 احتاج حبالا من صبر 

 تنسج من اقوى الاغصان 

ورماد الحزن يطاردني 

 وخطاي تثير الدّخّان 

 جلاّد يمعن في ضربي 

 تطربه آه الاذعان 

 يستخرج حزنا مكبوتا 

 عثّقه طول الكتمان 

يتفجر من من جرح مرّ

 يشرح اوجاع ا لاذعان 

من جرح كالسّيل تماد

يوجز ماساةالحرمان 

 صوت الجرح النّازف يدوي

 يتدفّق مثل البركان 

 يملا وجه الدّنيا قبحا 

 بصديد جراح الوجدان 

من ذاكرة الماضي الخابي 

 في موقد حرق الاوطان 

 اذ فرّكطير مذبوح 

يطوي الكون بلا جنحان 

 يلجا للبحر فلا ماوى 

 هل ينجده من سفّان ؟

 والقرش يجذّف من حولي 

 وعلي تدور الحيتان 

في ذاكرة الطّيف البالي 

 بوم تطرده الغربان 

آه ياوطنا ضيّعني 

في المهد ككل الولدان 

 آه لو كان بامكاني

 بل كيف يجيء الامكان 

 ان انفث روحي دخّانا 

 يمحو من عقلي الاوطان 

لكنّ الذاكرة تحيا 

برذاذ سحاب الادمان 

كي ابدل في آخر شوطي 

 اسلوب اشادة بنيان 

 مابين النّخل وزيتون 

 ذكرته حروف القر’آن 

 للاكل واخرج للرائي 

للصّورة كلّ الالوان 

فالقاتل انسان مثلي 

 والغاصب يدعى انسان 

 جينات الغاصب يشبهها 

 في الصّورة جين الشّيطان 

 تكوين البائس من طين 

 والنّار تذيب الاطيان 

 فلاين الخطو سيحملني 

من اسرائيل وايران ؟؟ 

ياكونا اصبح لي سجنا

ضاق السجن من السّجّان

تعلي صهيون عمارتها

والعرب تخيط الاكفان

الجبن تبارك في اهلي

والموت يلوك الشّجعان

 (هذا الموضوع به اقفو

 لسعيد العبد الرحمن)




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق