هذه مشاركتي المتواضعة :
لغةُ العيون _______________________________ البحر : الكامل
مفتاحُ قلبِ المرءِ نظرةُ هائمِ ___ تُلقى إلى حبٍّ بوصلٍ دائمِ
فتزيلُ كُلَّ غشاوةٍ عن جفنِهِ ___ إن جارَ شكٌّ في الهوى من ناقمِ
يا للعيونِ وسحرها إذ ساهمٌ ___قد لا يجاري من أتاهُ كحازمِ
من كُلٍّ إحساسٍ يلوِّنُ مُقلةً ___ ترمي القلوبَ بسهمها للقادم
إنَّ التَّأمُّلَ في العيونِ يروقنا ___ فجمالها يلقي الحروفَ لناظم
من كُلِّ لونٍ قد يحارُ متابعٌ ___ لقصائدِ الشعراءِ يا للرَّاسمِ
........................
خضراءُ كالعشبِ النَّديِّ ودمعةٌ ___سالت كقطرٍ من صموتٍ عالمِ
قد ترجمت أشجانها في بعدِهِ ___ وسمت عن اللومِ الجريء لصادمِ
هلَّا أرحتَ فؤادَ من لا تنتوي ___ وصلاً لكلِّ مواربٍ أو لائم
من غيرِ تلميحٍ فعينٌ قد رأت ___ذاكَ الفراغَ بكلِّ قلبٍ نادمِ
فاسعد بنفسكَ قد تركتَ معذَّباً ___قد كانَ من حُبٍّ يراكَ كحاتمِ
لكنَّ طبعاً لا يروقُ لقاصدٍ ___ توثيقَ عهدٍ ، والهوانُ لهادم
.....................
زرقاءُ كالبحرِ الخضمِّ بعمقِهِ ___ تاهت قلوبٌ ، والأمانُ لراحمِ
قد راقهُ ضعفُ الأنوثةِ عندما ___ جارت مدافعُ من بدا كملاكم
والشتم ُ كانَ بلا جريرةِ صائمٍ ___ عن كُلِّ دفعٍ للهوان السَّائمِ
ياقسوةَ الأزواجِ عندَ رقيقةٍ ___ طرقت قلوباً قد تُرى كحمائم
حنَّت لوصلٍ والجمالُ يروقها ___ واجتالها نسرٌ ،فلا لحوائمِ
من غيرةٍ باتَ الظلومُ يسومها ___ سوءَ العذابِ وصمتها كالجاثم
......................
عسليّةُ العينينِ ترنو للَّذي ___ فهمَ الحياةَ وقد تساقُ لعالمِ
والعقلُ زينةُ كُلِّ حُرٍّ ينتقي ___ ما قد يناسبُهُ فلا للواهمِ
ينأى عن الهوسِ المُضِّر براحةٍ ___ ويرومُ فكراً قد يعودُ بداعمِ
والوصلُ يزهو عندَ كُلِّ خليلةٍ ___منها السكينةُ ترتجى من فاطمِ
قلباً عن الوصلِ الحرامِ بنظرةٍ ___قد تحتمي من سطوةٍ للحاطم
يا توبةً عن كُلِّ ذنبٍ تعتلي ___ سقفَ الحياءِ فلا لقربٍ ظالمِ
.....................
تلكَ العيونُ الحورُ تجذبُ ناظراً ___ فيهيمُ من شوقٍ جرى بقوائم
يهفو لكلِّ جميلةٍ في خدرها ___ باتَ الحنانُ ملثَّماً بكمائمِ
يا للوباءِ فقد يشرِّدُ راغباً ___في الوصلِ من بعد القراءِ لقادمِ
يا من يشيِّعُ كُلَّ يومٍ فانياً ___ هذا زمانُ لا يروقُ لحالمِ
إنَّ الحياةَ عزيزةٌ قد تكتوي ___ من كُلِّ داءٍ لا دواءَ لقاصمِ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ ___ والصَّحبِ ما دامَ الشِّفاءُ كحاسمِ
.......................
الأربعاء 21 شوال 1442 ه
2 يونيو 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق