هذه مشاركتي المتواضعة:
قال الشَّاعر / محمود سامي البارودي :
لا يقنط المرء من غفران خالقه___مالم يكن كافراً بالبعث والقدرِ
مجاراة بعنوان :
ادعوني أستجب لكم __________________البحر : البسيط
اليأسُ كالكفرِ بالرحمنٍ والقدرِ ___ فاسألْ غفوراً يزيلُ الرِّجسَ بالمطرِ
واعلم بأنَّ سؤالَ المرءِ يمنحُهُ ___ من كلِّ خيرٍ وما للقصمِ من حذرِ
واللهُ يجزي على النِّيات في عملٍ ___ قد خصَّ صاحبُهُ ربّاً بلا كدَرِ
........................
يا من دعوتَ وحسنُ الظَّنِ يعلمُهُ ___ ربٌّ غفورٌ لذنبٍ كانَ في السمر
العفو يمحو ذنوباً عندَ توبتنا ___ وللدُّعاءِ مجيبٌ جادَ في السَّحَرِ
إن في الدروبِ هدينا عندَ مفترقٍ ___ نُمضي دعاءً ودمعُ العينِ كالدُّررِ
.......................
من فضلِ خالقنا نسعى لمكرمةٍ ___تحمي فؤاداً من الأهواءِ والضَّررِ
لا عاشَ يأسٌ وربُّ النَّاسِ يكلأُنا ___ في كُلِّ حالٍ جرى كالبعثِ والقدرِ
وسوءُ ظنٍّ بأرزاقٍ يؤرِّقنا___فأحسنِ الظَّنَ بالرَّزاقِ إن تَسِرِ
........................
لا نرتجي كسلاً يقضي حوائجنا ___وقد توارى كثيرُ المالِ عن عَسِرِ
والفقرُ ليسَ معيباً قد يجرِّبُهُ ___ من كانَ في غربةٍ والبذلُ لم يذَرِ
صلَّى الإلهُ على حِبٍّ وصحبتِهِ ___ مادامَ إنفاقٌنا ينجي من الخطر
......................
الخميس 29 شوال 1442 ه
10 يونيو 2021 م
زكيَّة أبو شاويش __ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق