الغربة
غربة الروح أن اعيش
بموطني اشعر بالغربة
ياحبيبي
عتابي فيك ياحبيبي
هل انت الورد يعبق الروابي
أم لحن القصيد والأنغام
أم الخمر في الخوابي
قل لي بربك ما معنى للحب
إن لم يجمعنا معا كل صباح ومساء لنبني كوخا يحتضن ارواحنا بعبير الورد والياسمين
ويملأه الضحك والمرح ولا نعرف الملل من روحا سكنت روحنا كالسحر فلم اجد لها تفسير في محراب الحب كيف تتأرجح تتكدر تتأجج تتكسر تتأثر
لتمنحني دفء همسك وتجعلني كطفل صغير كلما غابت امه عنه يفتش عنها لأنه فقد اعز ما يملك في الحياة
ويتمنى ان تعانقه كما الفراشات تعانق الزهر والطيور تعانق اغصان الشجر هكذا انت
فلن اقبل ان تكون
كسرب يمر من فوق الهضاب
كذكرى للاحبة والاصحاب يصارع عصاه المبتورة باكذوبة تستوطن قلبه واحلامه كسامري الليل عاش عمره بقربها شجن حتى ضجر ولم يبغي الفراق ولا البقاء
ما انت في الحياة
فهل انت سراب الذي يلملم من العمر ما تبقى....من الحطام
ريتا ضاهر كاسوحة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق