هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / أبو فراس الحمداني
شِيَمٌ عُرِفتُ بِهِنَّ مُذ أَنا يافِعٌ___وَلَقَد عَرَفتُ بِمِثلِها أَسلافي
مجاراة بعنوان :
شيم الكرام ____________________البحر : الكامل المقطوع
إنَّا وإن حارَ اللئيمُ بطبعنا ___ نمضي كأُسدٍ والهوانُ لجافِ
لا نرتضي وصلَ الشَّحيحِ وطبعُهُ ___قد باتَ مذموماً لدى الأعرافِ
ينأى جبانٌ عندَ كُلِّ مصيبةٍ ___ ويهزُّ رأساً عندَ كُلِّ خلافِ
لا كانَ وصلٌ لا يزيِّنُ شارباً ___ عندَ الجوى ينأى عن الأكنافِ
شرفٌ يبعثرُ ما يروقُ لغاضبٍ ___والحبُّ باتَ يجوبُ كُلَّ ضفافِ
.....................
لن نتركَ الوصلَ الَّذي في سمتِهِ ___عبقُ الكرامةِ من ذرى الأوصاف
لا خيرَ فيمن لا يجاملُ إخوةً ___ في كُلِّ أفراحٍ دحت لموافِ
مِنْ كُلِّ ما يحلو ويشبعُ جائعاً ___ والحرُّ من يعلو على الإرجافِ
قد لا يصفِقُ عندَ فوزِ غريمِهِ ___ من غيرة تبدو كسيلِ رعافِ
لا يا أخي إنَّ المنافسَ قد بدا ___ في ثوبِ صدِّيقٍ وأنتَ مجافِ
......................
ما هذهِ أخلاقُ كُلِّ تحبُّبٍ ___ والبذلُ كانَ إلى البعيدِ يوافي
من فطرةٍ للأكرمينِ وآلِهِم ___ شبوُّا عليها والهوى كمعافِ
فالبذلُ منهم للصَّديقِ وغيرِهِ ___ لقضاءِ حاجاتٍ بلا إجحافِ
نمضي بكلِّ حميَّةٍ لمساندٍ ___ في شدَّةٍ تهوي بكلِّ شغافِ
لا عاشَ جبنٌ والطريقُ معبَّدٌ ___ والحرُّ طارَ إلى العلا بخوافِ
......................
بالعلمِ يسعى للظَّليلِ وقلَّةٌ ___ رفعت لواءَ المجدِ للأعرافِ
والشِّبلُ يتبعُ في الصِّفاتِ جدودَهُ ___فاختر لنسلكَ ما يكونُ كضافِ
يا ربِّ سدِّد للكرامِ فعالهم ___ واحفظ شريفاً لاذَ بالإنصافِ
وصلاةُ ربي للَّذي ما ضرَّنا ___ تطبيقُ سنَّتِهِ على الأجلافِ
صلُّوا عليهِ وسلِّموا وتأمَّلوا ___خيراً يعودُ لمن دنا بعفافِ
.....................
الأحد 15 شوال 1442 ه
6 يونيو 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق