رقصت حبيبة قلبي
وثوبها ملطخ بدمائها
بين القدس وغزة
رقصت وصرخة الريح
لا تجد سوى بلاد
على عروش مهتزة
وتنادي في ليل الوداع
رخامها وغرامها
ليت الذي في قلبها
ينمو ليغرق في نهرها
لكنها اسلمت للتراب
ومضى العابرون على أشلائها
وعدوها من بيتها المقصوف
سوف يهدون ضريحها وردة
أعادوا إعمار بيتها
وعلقوا صورتها بالجدار ذكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق