الأحد، 4 يوليو 2021

حصني المنيع بقلم ~ محمود أكتع ~


 قد يظن البعض أن المرة الأولى التي دغدغت فيها عواطفي تلك السمراء كان بكلماتها السحرية عن الحب أو كما يحدث عادةً في بداية العلاقات الغرامية، إلا أن ذلك لم يك ليجدي نفعاً معي و أنا الذي بنيت سداً منيعاً بيني وبين حواء، كان ذلك السد كفيلاً بحمايتي مما قد يهددني من معجبةٍ هنا أو نسمة أنثوية تأتيني من هناك، ما تلبث أن تخر ساجدةً عند حصني المنيع،و الذي عجزَتْ فيه أكثر من واحدةٍ على تسلقه أو نقبه،لكن تلك السمراء أثرت أن توقعني في شباكها من نقطة لم أكن لأحسب لها حساباً، و دائماً نحن نخترق من الأماكن التي لا نتوقعها، لقد كان فنجان قهوة شربته أمامي بأنامل ناعمة كفيلاً بإنهيار حصني المنيع عن بكرة أبيه و تحولي من رجل بالغ راشد إلى طفلٍ يحبو في فضاء شفتيها.

#محمود




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق