الـــكـتــاب
واحَسْرتــاه ُ على الكـتاب ِ يَـئِـن ُّ من
هَجْر ِ المُـحب ِّ وَقسوة ِ القـُرَّاء ِ
فتراه ُ بين أظافر ِ الجُّهـَّـال ِ مر
تعشا ً أسىً يَشـكو منَ البَـْرداء ِ
قلب ُ المُطالع ِ قد َتحـوَّل َ بلـقـَـعــــا ً
قفرا ًصَـقيعا ً في ِشتا الصَّحراء ِ
وغَدت ْ أناملـُهُ الخـبـيـثـة ُ مِــديـــة ً
َذبَحَت ْ وفاء َ المُخلص ِالمِعْطاء ِ
وأحالت ِ الصُّوَرَ الـبَديعَـة َ والـرُّؤى
ُنتفا ً مُمَزَّقــة ً مــن َ الأشـْــــلاء ِ
عَـفـواً رَفيــق َالرُّوح ِ لا تعتبْ على
من بادل َ الإحْســـان َ بالـبَغْضاء ِ
فالمرءُ مَـطـبـوع ٌ على حُـبِّ الأذى
عَـبد ُ الفـَظـاظة ِ سَـيِّءُ الأهْــواء ِ
واغفـُرْ إذاَ جَحد َ الـمُـسيءُ خَساسَـة ً
كم ْ يَـجْحـد ُ الأبـْـنـاء ُ بــالآبــاء ِ
واقـبل ْ سجودي في رحابك َخاشِعـا ً
مُـتـَنـَسِّـكا ً في مَـعْـبـد ِ الحكمــاء ِ
حكمت نايف خولي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق