هذه مشاركتي المتواضعة:
عامٌ جديد ________________________________البحر : الكامل
شقَّ الطريقَ وقد يُزالُ تحاملٌ ___ إذ ضاقَ من داءٍ قضاءٌ ناقلُ
ها قد بدأنا والحياةُ تجارةٌ ___ عندَ الخلائقِ والعظيمُ يعادلُ
في كلِّ مرحلةٍ لأيامٍ مضت ___ كانَ الفناءُ مُعزَّزاً والصَّائلُ
لكنَّ ذكرى للحبيبِ وصاحبٍ ___ في غارِ ثورٍ قد أبانَ العاقلُ
منها دروساُ للَّذينَ تأمَّلوا ___ أحوالَ أُمتهم وكانَ تناقلُ
يثني على صبرٍ وإعدادٍ بدا ___ كسلاحِ أقوى قوَّةٍ تتجاهلُ
......................
في هجرةٍ باتَ القويُّ مسانداً ___ إخوانَهُ بالحبُّ كانَ الواصلُ
أنصارُ من؟ أحبابُ من ؟ إخوانُ من؟ ___ لا غيرَ ربِّ منُه كانَ الحاصلُ
وصلاتُهُ نزلت على خير الورى ___ وسلامُهُ في كلِّ حالٍ نازلُ
فتآلفت كلُّ القلوبِ بوحدةٍ ___ قلبت موازينَ الَّذينَ تساءلوا
ماذا جرى في بلدةٍ ممَّن أتى ___ بالهدي والذِّكرِ الحكيمِ فقاتلوا
من أنكرَ التوحيدَ ممن أُورثوا ___أصنامَ جهلٍ كالعبيدِ تماثلوا
........................
يا هجرةً باتت تؤرِّخُ أُمةً ___ حملت مشاعلَ هديها فتناولوا
من خيرِ من أمرت بمعروفٍ ومن ___تنهى عنِ الفحشاءِ ممَّن ماطلوا
في كلِّ حقٍّ مستحقٍ واصطلوا ___ بالمارقين وجالهم من جادلوا
وتعثرت في دربهم خطواتُ من ___ ألِفَ النفاقَ كداهنٍ فتساهلوا
علَّ الَّذي في غفلةٍ يصحو كمن ___ قد سارَ في نورٍ وطابَ تباهلُ
ما ضرَّهم من ضلَّ بعدَ هدايةٍ ___ في النَّارِ متسعٌ لمن يتخاذلُ
...................
اليوم ذكرى هجرةٍ للَّهِ يا ___من عشتَ في ذنبٍ وفيك تساهلُ
هلاَّ أنبتَ إلى العليمِ بتوبةٍ ___ تمحو الخطايا فالذُّنوبُ تَطاوُلُ
قد تستحي منها مشاعرُ سادرٍ ___في غيِّهِ لا عاشَ من يتشاغلُ
وابدأ صلاحك بالدُّعاءِ لخالقٍ ___ فهوَ المعينُ لكلِّ من يتفاءلُ
لا تيأسنَّ من الذنوبِ فمحوها ___ من دمعةٍ هطلت وجادَ الغاسلُ
صلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ ___ والصحبِ ما دامَ المنيبُ يحاولُ
.......................
الاثنين 30 ذو الحجَّة 1442 ه
9 أُغسطس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق