الثلاثاء، 10 أغسطس 2021

عامٌ جديد بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش~


 هذه  مشاركتي  المتواضعة:

عامٌ جديد ________________________________البحر : الكامل

شقَّ الطريقَ وقد يُزالُ تحاملٌ ___ إذ ضاقَ من داءٍ قضاءٌ ناقلُ

ها قد بدأنا والحياةُ  تجارةٌ ___ عندَ الخلائقِ والعظيمُ يعادلُ

في كلِّ مرحلةٍ لأيامٍ مضت ___ كانَ الفناءُ مُعزَّزاً  والصَّائلُ 

لكنَّ ذكرى  للحبيبِ وصاحبٍ ___ في غارِ ثورٍ قد أبانَ العاقلُ

منها دروساُ للَّذينَ تأمَّلوا ___ أحوالَ أُمتهم وكانَ تناقلُ

يثني على صبرٍ وإعدادٍ بدا ___ كسلاحِ أقوى قوَّةٍ تتجاهلُ

......................

في  هجرةٍ باتَ القويُّ مسانداً ___ إخوانَهُ بالحبُّ كانَ الواصلُ

أنصارُ من؟ أحبابُ من ؟ إخوانُ من؟ ___ لا غيرَ ربِّ منُه كانَ الحاصلُ

وصلاتُهُ نزلت على خير الورى ___ وسلامُهُ في كلِّ حالٍ نازلُ

فتآلفت كلُّ القلوبِ بوحدةٍ ___ قلبت موازينَ الَّذينَ تساءلوا

ماذا جرى في بلدةٍ ممَّن أتى ___ بالهدي والذِّكرِ الحكيمِ فقاتلوا

من أنكرَ التوحيدَ ممن أُورثوا ___أصنامَ  جهلٍ  كالعبيدِ تماثلوا

........................

يا  هجرةً  باتت  تؤرِّخُ  أُمةً ___ حملت مشاعلَ هديها فتناولوا

من خيرِ من أمرت بمعروفٍ ومن ___تنهى عنِ الفحشاءِ ممَّن ماطلوا

في كلِّ حقٍّ مستحقٍ واصطلوا ___ بالمارقين وجالهم من جادلوا

وتعثرت في دربهم خطواتُ من ___ ألِفَ النفاقَ كداهنٍ فتساهلوا

علَّ الَّذي في غفلةٍ يصحو كمن ___ قد سارَ في نورٍ وطابَ تباهلُ

ما ضرَّهم من ضلَّ بعدَ هدايةٍ ___ في النَّارِ متسعٌ  لمن  يتخاذلُ

...................

اليوم  ذكرى  هجرةٍ  للَّهِ  يا ___من عشتَ في  ذنبٍ وفيك تساهلُ

هلاَّ  أنبتَ إلى العليمِ بتوبةٍ ___ تمحو الخطايا   فالذُّنوبُ تَطاوُلُ

قد تستحي منها مشاعرُ سادرٍ ___في غيِّهِ لا عاشَ من  يتشاغلُ

وابدأ صلاحك بالدُّعاءِ  لخالقٍ ___ فهوَ المعينُ لكلِّ  من  يتفاءلُ

لا تيأسنَّ من الذنوبِ فمحوها ___ من دمعةٍ هطلت وجادَ الغاسلُ

صلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ ___ والصحبِ ما دامَ المنيبُ يحاولُ

.......................

الاثنين  30  ذو  الحجَّة  1442 ه

9 أُغسطس  2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق