هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / عبده مجلي
أيأسرُني هوى ذات المعالي___وتُرهـقـني القـيـودُ ولاتُبالي
معارضة بعنوان :
قيود الأسارى _______________________البحر : الوافر
قيودٌ للهوى تحلو بمالٍ ___ وقد غنَّت على سفحِ الليالي
ولا عيبٌ بحبٍّ في الحلال ___ إذا كانَ الغنيُّ بلا عيالِ
ووصلٌ للأحبَّةِ راقَ بعلاً ___كريماً قد يجودُ على الدَّلالِ
وصدقٌ في الحديثِ يزيلُ وهماً___ لفقرٍ يشتكي عسرَالِنَّوال
وما من علَّةٍ تُبكي مريداً ___ ورقيا العارفينَ لكلِّ غالِ
وعندَ الوصلِ تجتمعُ النَّوايا ___ ويرقى مخلصٌ لله عال
خصومٌ في النَّوى تسقي الرَّزايا ___ويبقى من لهُ حقٌّ كقالِ
وما سمح العزيزُ بكلِّ حقٍّ ___ وقد جرَّت حقوقٌ مَنْ يوالي
......................
وصدٌ للحقيرِ جنى دماراً ___على بيتٍ بلا أدنى سؤالِ
وعينُ الحاسدينَ رمت مليحاً ___فعادَ بكلِّ كسرٍ في القلالِ
وما في الصَّدر من شرٍّ تمادى ___وكانَ الصَّمتُ أولى بالقتال
وما في الحربِ من نصرٍ جميلٍ ___ وقد عاثَ الفسادُ بكلِّ حالِ
ومن جرَّ الحرامَ لبابِ بيتٍ ___ فقد هدمَ الحياةَ ولم يبالِ
رأيتُ القيد لا يرقى بِحُرٍ ___ ولكنَّ القيودَ جثت لسالِ
فلا سجنٌ يؤثِّرُ في لبيب___ قضى عمراً بأحضانِ المعالي
وطالَ زمانُ من يحيا بسجنٍ ___وقد فطنت عقولٌ للعضالِ
وكانَ الدَّرسُ من ربٍّ حليمٍ ___وقد بعثَ المقيَّدَ من عقال
وذا وصلٌ لسجَّانٍ شفيقٍ ___ يجودُ بما يريدُ بغيرِ مالِ
وصاحبَ علمُهُ مَنْ كانَ يحثو ___على كُلِّ المسائلِ بالرِّجالِ
تغيَّرَ كُلُّ وقتٍ من علومٍ ___وقد يخطو السَّجينُ إلى المُحالِ
وقد طالت ليالٍ مع سهادٍ ___ يؤرِّقُ كلَّ صبرٍ في الضَّلالِ
ويبدعُ في العطاءِ بعيدَ هضمٍ ___لعلمٍ كانَ في صدرِ الجبال
وقد تبدو الحياةُ بلا رفيقٍ ___ كصحراءِ المنافي والتِّلالِ
وها قد باتَ يحلمُ في خروجٍ ___لينشرَ علمهُ فوقَ الظِّلال
وتفريجُ الكروبِ يزيلُ غمَّاً ___كتسريحِ السَّجينِ إلى الأهالي
وحانَ الوقتُ للحرِّ المداري ___لشوقٍ كانَ يسبقُ للغوالي
فعانقَ في الخيالِ سوادَ طيفٍ___تباعدَ عن حرامٍ بالحلالِ
وعندَ لقاءِ من يهوى تهاوى ___ وقد تاقت عيونٌ لانتقالِ
ولكنَّ القضاءَ جرى بحكمٍ ___ لمن فقدَ الخليلَ وكلَّ غالِ
ويدفنُ بعدَ تحريرٍ ولكن ___ علت أقمارُهُ فوقَ الهلالِ
فعلمٌ باتَ ينشرُهُ خبيرٌ ___على الملأِ المُجلِّ لكلِّ عالِ
صلاةٌ والسَّلامُ على حبيبٍ___وآلٍ والصِّحابِ وكلِّ تالِ
....................
الاثنين 14 محرَّم 1443 ه
23 أُغسطس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق