في فن التطريز
.. ... ( هجرة بناء )
هفت القلوب إلى الأمان يسود
أرجاءها وعن الحياض تزود
جاءتهم البشرى بيثرب منزلاً
وكذا النبي لهم هناك يقود
ربى النبي بها الرجال فأقبلوا
صوب الجهاد فكل يوم عيد
والنعمة العظمى به تمت فلم
تزل الليالي للدروس تعيد
بدت الأمور كما تود نفوسهم
فانهال خير في البلاد عديد
نارت بهم كل الربوع بهديه
لم تكتنف ضوء النهار حدود
أرسى دعائم أمة لا تنقضي
عبر العصور تغيب ثم تعود
إن المهيمن قد أراد بقاءها
كرما فصاحب للمسار خلود
محمد طه عرجون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق