* * * أبدا للطريق * * *
أبدا ينهرني ظل الأماكن الساكنة
خلف قهقهات المقاهي الواقفة
بكثرة الزبائن المفرغين
من الزمن و من حقائب الطريق
أبدا أستعجل النهار الشارد
على القمم المستهلكة
في جينيريك فلم
يلوك ما تكتبه
المارة بأقدامهم
على ايقاع دبكة افريقية
مستوفاة الهستيريا
أبدا أمشي إلى هناك
كأنني لست من هنا
و أمرّ من هناك حيث لا تنتظرني نهاية
و أظل أفتش في الريح
عن صفحات ظلي
كعبق وردة يسافر في المدى
أبدا للشرود أحمل زادي
و وجه الطريق المتوّج على الرؤى
و في الرحيل أنصب خطوي اقامة
و أنام بين فكّي مسافة
أعدّ أصابع الثنايا
حذائي رداء
و حلمي عبور
~ طاهر الذوادي ~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق