***صليل الخوف بطابور العشق ***
ستظل يا حبيبي كطفل رضيع يحبو على صدري
متوغل بأحداقي و أرغفة عمري
اقبل طقوسك دوما و أكلل جبينك بقبلاتي و زهري
لأنك أنت الدم الذي بشرياني يسري
لأنك الروح و الكبد و ساكن نظري
لأنك الأنفاس و الحلم و سعادة عمري
لأنك النبض و الأمنية و سند ظهري
لأنك الوعد و الغد و خمار ستري
كم اخاف عليك حتى من ألوان ثوبي و نسيم فجري
اخاف عليك من فرط حبي و رعشة حذري
من ثورة حضني و رائحة عطري
من نبضات قلبي و ثمالة شفاهي و سكري
من طفولة روحي و زخات مطري
من ساعة نومي و غفلة قدري
من ملامح قصيدتي و لون حبري
من نار غيرتي و نفاذ صبري
من سرعة غضبي و وجع قهري
من جدال النسيان و حقيبة سفري
من ابتعاد خطواتي و رسائل هجري
من عتق الذكرى و تفاصيل صوري
من أن يغادرك الفرح و في عينيك عناقيد جمري
من أن يخذلك النصيب فتصبح كلون الليل بدهري
أخاف عليك كطفل صغير كلما تغيب عن بصري
نعم أخاف و كم أخاف، لماذا؟ لست أدري
بلى لأني عشقتك عشقا فاق حدود صدري
فأنا من دونك بقايا هيكل مفتت بقبري
فحماك الله لي، في القرب و البعد يا شمسي و يا قمري
الشاعرة هدى الولهازي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق