هذه مشاركتي المتواضعة :
حرائق _____________________________البحر : الوافر
سؤالٌ لا يريدُ لهُ جوابا ___ ونيرانُ الجوى تعلو الهضابا
وفي بحر الهمومِ جرت عيونٌ___ بدمع لا يرى إلَّا العذابا
لظى الأوطانِ يشعلها قضاءٌ ___كأحكامٍ رأت للعدلِ بابا
سينقذمن أرادَ الوصلَ شعباً ___تعامى عن خسيسٍ باتَ نابا
ومن خانَ الأمانةَ من جِراءٍ ___ لها طبعٌ تجرُّ بِهِ الكلابا
......................
أرى النيرانَ تلتهمُ الخطايا ___ وتزأرُ إن جرت وصلت قبابا
حصارٌ ما لهُ أضحى جباناً؟! ___ ونارُ قد أخافت من أهابا
وما في البحرِ يُشوى من لهيب___ وللآفاقِ من دحرَ الضَّبابا
أرى شبحَ المنايا في صراعٍ ___مع الجهدِ الذى بلغَ اللبابا
فهل تنجو البلادُ وذا معينٌ ___ يساعدُ من أبانَ لهُ الثَّوابا
......................
وفي بحرِ المحبَّةِ باتَ خلٌّ ___مع الأغلالِ قد خسرَ الشَّبابا
وجاءَ بقاربٍ ينوي ارتحالاً ___ ومن موجِ الوصالِ جنى سرابا
إذا عصفتْ رياحُ الشوقِ عصراً ___ رأى في الماءِ مايغري الغرابا
وباتَ اليأسُ يلعبُ في جناحٍ ___ بلونِ الحبِّ قد دهنَ الصِّعابا
وخبّأَ في قوادمِهِ رجاءً ___ وذا أمل إذا سبر الهبابا
......................
ونيرانُ القلوبِ سعت لصلحٍ ___معَ الأحداثِ إذ تجبي الغضابا
لكلِّ العارفينَ دواءُ نفسٍ ___ من الأشرارِ إذ يُبقي العتابا
على ماءِ المودَّةِ باتَ حلمٌ ___رمى للموجِ مجدافاً أرابا
وصاحبَ نورساً يهفو لوصلٍ ___فلا للنارِ من طعمٍ أطابا
صلاةٌ والسلامُ على نبيٍ ___وآلٍ والصِّحابِ ومن أنابا
......................
الخميس 10 محرَّم 1443 ه
19 أُغسطس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق