عاد الحبيب وكأنه
نهر يتدفق من جديد
بعد أيام عجاف
وكأنه طفل وليد
يحمل البراءة كلها
كنت من غيره شريد
سئمت الحياة بدونه
منحني العمر المديد
الآن في حضرته ملك
بعدما كنت من العبيد
بقلمي
رمضان محمد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق