هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشاعر / عبد الله فكري
كأن نَور شقيق لاح في شجر ___غض ووشته كف السحب بالمطر
معارضة بعنوان :
شقائق النُّعمان _____________________________البحر : البسيط
من ذكرياتٍ يعودُ الحبُّ كالقمرِ ___يضيئ شوقاً لأحياءٍ بلا كدر
في قلبِ مزرعةٍ عشنا وذا وطرٌ ___لكلِّ منتقلٍ قد تاقَ للسهر
كنَّا احتبسنا بغيثٍ ظلَّ منهمراً ___ أيامَ خيرٍ وجادَ القرُّ بالدُّررِ
من حولِ نيرانِ كانونٍ لنا سمرٌ ___والشايُ بعدَ عَشاءٍ بات كالقدر
كانَ الهناءُ كعنوانٍ لجلستنا___ يزجي الهدوءَ فلم نسمع سوى المطر
.......................
نشتاقُ للشمسِ بعدَ الغيمِ تؤنسنا ___والحبسُ كانَ لأطيارٍ فلم تَطِرِ
والزهرُ مالَ مع الأغصانِ من بردٍ ___ غطى زروعاً وكانَ السَّيلُ بالأثر
ها قد خرجنا لنعلي كُلَّ مُنخفضٍ ___وفي الصلاحِ حياةٌ للهوى النَّضرِ
والوصلُ كانَ بدفءٍ باتَ يسعدنا ___والصحو يبدي جمالاً كانَ في الشَّجرِ
تلكَ الثمارُ مع الأوراقِ قد غسلت ___صغارُ طيرٍ من الأعشاشِ لم تغرِ
.......................
قد باتَ شوقي لأزهارٍ لها أرجٌ ___ من كلِ لونٍ جمعنا بعضَ مزدهر
تلكَ الشقائقُ فوقَ البيضِ نسلقها ___ حتى تلونَ ما يحلو لمنتظرِ
عادت طيورٌ لأوطانٍ وقد وضعت___ بذورَ حُبٍّ لأيَّامٍ من السَّفرِ
ما كانَ أجملها تلكَ التي حفلت ___بالحبِّ والخير قد تسقى بلا مطر
صلاةُ ربي على حِبٍّ وصحبتِهِ___والآلِ من بيتِهِ كالِّذكرِ في السَّحرِ
......................
السَّبت 4 صفر 1443 ه
11 سبتمبر 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق