الأحد، 12 سبتمبر 2021

شقائق النعمان بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

قال الشاعر / عبد الله فكري 

كأن نَور شقيق لاح في شجر ___غض ووشته كف السحب بالمطر

معارضة  بعنوان :

شقائق  النُّعمان _____________________________البحر : البسيط

من ذكرياتٍ يعودُ الحبُّ كالقمرِ ___يضيئ شوقاً لأحياءٍ بلا كدر

في قلبِ مزرعةٍ عشنا وذا وطرٌ ___لكلِّ منتقلٍ قد تاقَ  للسهر

كنَّا احتبسنا بغيثٍ ظلَّ منهمراً ___ أيامَ خيرٍ وجادَ القرُّ  بالدُّررِ

من حولِ نيرانِ كانونٍ لنا سمرٌ ___والشايُ بعدَ عَشاءٍ بات كالقدر

كانَ الهناءُ كعنوانٍ لجلستنا___ يزجي الهدوءَ فلم نسمع سوى المطر

.......................

نشتاقُ للشمسِ بعدَ الغيمِ تؤنسنا ___والحبسُ كانَ لأطيارٍ فلم تَطِرِ

والزهرُ مالَ مع الأغصانِ من بردٍ ___ غطى زروعاً وكانَ السَّيلُ بالأثر

ها قد خرجنا لنعلي كُلَّ مُنخفضٍ ___وفي الصلاحِ حياةٌ للهوى النَّضرِ

والوصلُ كانَ بدفءٍ باتَ يسعدنا ___والصحو يبدي جمالاً كانَ في الشَّجرِ

تلكَ الثمارُ مع الأوراقِ قد غسلت ___صغارُ طيرٍ من الأعشاشِ لم تغرِ

.......................

قد باتَ شوقي لأزهارٍ لها أرجٌ ___ من كلِ لونٍ جمعنا بعضَ مزدهر

تلكَ الشقائقُ فوقَ البيضِ نسلقها ___ حتى تلونَ ما يحلو لمنتظرِ

عادت طيورٌ لأوطانٍ وقد وضعت___ بذورَ حُبٍّ لأيَّامٍ من السَّفرِ

ما كانَ أجملها تلكَ التي حفلت ___بالحبِّ والخير قد تسقى بلا مطر

صلاةُ ربي على حِبٍّ وصحبتِهِ___والآلِ من بيتِهِ كالِّذكرِ في السَّحرِ

......................

السَّبت  4 صفر  1443  ه

11 سبتمبر 2021  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق