قلبٌ يَخفقُ وآخَرُ يَدِلُّ
===========
أيها الخافق المتيم حُبَّا
مَهْ .. فإنَّ الأوارَ في الضلع شَبَّا
...
تَلعَقُ الذكرياتِ أنت أُجاجا
ثم تُزجِي الهوى لمُضنيك عذبا
٠٠٠
شيَّبَ العشقُ منك رأسَ التَّمَنِّي
ليت جِيدَ المُنَى عن الطَّوقِ شَبّا
...
يا لِقلبٍ أطاح بالرِّيقِ منه
حارِقُ الصَّدِّ ، لم يزل بَعدُ رَطبا
...
ما استطاع العُذَّالُ أنْ يَظهَرُوهُ
أو به أحدَثَ التَّقَوُّلُ ثقبا
...
أيها المُبتَلَى وغيرُك يلهو
مُدنَفٌ أنت وهو يمرحُ لِعبا
...
رُحتَ تَقفُو ضلوعَه كَي تَراهُ
هل وجدتَ الضلوعَ تَحمِلُ قلبا ؟!
...
آذَنَ العُمرُ بالختام ولكنْ
لم تزل في مَدارِجِ العشق صَبَّا
...
ترتعِي مِن عَرارِهِ الصبرَ غَصًّا
وهو يرعَى الهوى جُماناً وقَضبا
...
دُونَكَ الشوكُ إنْ أردتَ رحيقا
فالخُزامَى مِن الفراشَةِغَضبَى
...
فلْتَسَلْها متى الصبابةُ كانت
والهوى في عقيدة العشق ذَنبا ؟!
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
معروف عمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق