السبت، 11 سبتمبر 2021

عاد النبض بقلم الشاعرة ~ ريتا كاسوحة ~


 عاد النبض 

عاد النبض من بعد غياب 

يداعب نجوم  والقمر بصوته الرنان الذي يخلق من الصمت حياة 

 وهو ينادي 

يا والدي لقد عدت 

كيف كان نبض قلبك بغيابي 

تمهل با ولدي رويدك 

اسمع انين قلبي الحزين والمهموم  

واكتب

 بعدك عني زرع الخوف والقلق بأشجاني عليك ووجع الأشتياق اليك وانت  بالغربةً والغربة لا ترحم أبناىها كيف سترحمك  وانت غريب الديار وقاصر 

كيف يستكين نبض قلبي  بغيابك 

يا ضيي عيوني 

كم وكم انا  وأمك نحلم نحن  ونحصي الايام والليالي بالثواني ليقتصر  البعاد وتعود سالما 

لدفئ أحضاننا وظلال اجنحتنا لنحميك من ظلم الغربة  ......وتكون اميرا  لا مأمورا ببلادك بين أحبابك 

واهلك آخ والف  

أخ يا ولدي رحيلك أقسم ظهري لشطرين  وتاهت الأماني بعد ان إعتلا الشيب  رأسي كل ليلة احتضن 

  وسادتي لتبللها دموع الحنين بقطرات  دمع  كحب   اللؤلؤ   يتدحرج على خدودي  دونما يشعر بي احد  او يراني


المهم  يا ولدي عدت 

 

وعاد النبض أمننا سالما من بعد غياب طال سنين   وذهبت الاحزان وتفتحت ورود الدار فرحا وبهجة  لتضيء سماءنا ببرق وشعاع وجهك  الجميل وصورته تخطف الأنظار كالبلور  المنثور وهاجت كل عواطفي وعواطف أمك وأخواتك شوقا لوجهك الملائكي  وخدودك الوردية ولروحك العطره الندية  اه يا ولدي كم رأيت وجهك سنبلة في مرآة البيادر وبسمة من عيونك كانت تكفينا لنعيش الدهر  دهرين ولكن بعدك أغرقنا  في القهر والدموع  والعذاب فلملمت حروفي المبعثرة وخصصتكً ببعض منها يا ولدي  كيف اشرح لك شعوري ساعة دقت لحظة الرحيل  عن موطنك  كم كانت تؤلمني تلك الساعة والحديث عنها اشكر رب العالمين انك عدت لنا سالما وعادت الحياة إلياً لنلملم  ما ضاع من شتات 


ربتا ضاهر كاسوحة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق