فلسطين مَسْبَحة إبليس
----------------------------
عبد العظيم كحيل /لبنان
فلسطين مَسْبَحة…
أرضها ، شعبها و مقدساتها
حبات المسبحة
خَيْطها بيد السفلة
المنافقين .....
كلما أرادوا خيانة
في الاستسلام والتسليم
وخسارة المزيد من الحقوق
يطل علينا الزعيم المُفدى
على الصدر والأكتاف
النياشين.....
رجل كفء بَطل
لا يخشَ الميادين…
يطل علينا الزعيم المُفدى
قَدَسَ الله سِرَه…
واقف مُنتصب القامة
يخاطبنا…يا شعبنا
يا أهلنا في فلسطين
يا شعب الجبارين
لقد وهبنا أنفسنا
وشعبنا وجيشنا
وبخاصة أنا، أنا ،أنا…...
أنا منكم واليكم
وانتم أخوتنا
أرواحنا فداكم…
يا أهلنا في فلسطين
لو بقيَّ واحد منكم فقط
لا بد إني ناصركم…
اصبروا و صابروا ورابطوا
في حِمَاكم أقْصَانا…
الله معكم ونحن معكم
على كراسينا ندعو لكم
اللهم انصر هؤلاء ألمستضعفين…
يا زعيم
مساجد فلسطين
أصبحت خَمَّارات ومراقص
أو هدم بُنْيانُها …
والمسجد الإبراهيمي
لا بأس إن أخذه ابن عمنا…
واليوم الأقصى
وكل يوم في خَطَر
الصهوني على عَتَباته
حتى في داخله يصارعنا…
يَصْرَعنا في دارنا ومسجدنا
يريد القدس يهودية
ويهود قدس الأقداس…
قبلتنا الأولى
بعد إن سَلَب الأرض
وانْتَهكَ العَرْض
وقتل أبناءنا وهَجَّرَنا …
الصهاينة أبناء اليهود
مع حلفائهم الصلبيون الجدد
استخفوا بكم وبنا
القتل والدمار
في معظم أوطاننا…
وأنت أيها الزعيم
تضحك علينا
تُتَاجر بنا وبدمائنا
كلما اهتزت عروشكم
أو ثارت عليكم شعوبكم
قلتم عنهم مأجورين خونة
وانتم ما شاء الله الأطهار
شجرة العائلة
إلى الرسول نسبكم
مسلمين ابن عن جد
التاريخ يشهد
قرون مرت
نبت من خلالها قرون
دليلكم إن والدكم
أجرى طهوركم وأنتم أطفال
اخشى إن يأتي يوم
تظهروا دليلكم علينا
لا… لا… لا …
كفى فضائح
لا نريد دليلكم عُلِم
بختم خِتَانكم تجري أمورنا…
يا زعيم
كنا اُمة واحدة
وأصبحنا أوطان
شعوب في زَواريب المتاهات
مختلفة الثقافات والأعراف
مُزِقَ جَمْعُنا
من اُمة إلى شعوب مختلفة
إلى الوطن الابن الصغير
للوطن زعيم أَلَّهَ نفسه
وحاشيته وبطانته
والجهلة يعبدونه
من تحت بنطاله يحكمنا
ويَمُن علينا
بأنه بختم خِتانه
يُميتنا أو يُحيينا…
عَبَدَتُه سَفلة جَهلة منحطين
أدمغتهم من طين
عَبَدة الأعضاء….
إلى ما قبل تاريخنا عُدنا
عباد الوثن والأنصاب والأزلام
تركنا عبادة الله
اللهنا مشايخنا
علماء السلاطين
رَكِبَتهم الشياطين
فَرَكِبَهم الزعيم المُفَدى
بفتاوى نار جهنم
نحن فيها منغمسون
عبد العظيم كحيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق