السبت، 11 سبتمبر 2021

نفق الحريّة بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

إكمال  ومجاراة بعنوان :

نفق الحريّة ____________________________البحر : المتقارب

(  أخي كيف حالك بين السجونْ )___أمرَّ الزمانُ بغير شجونْ؟!

وزنزانة  قد  تنيرُ  العقول ___ بكلِّ  الَّذي  يرتوي من  جنونْ

وحيداً مع  الله كانَ الفؤاد ___وإلهامُ شوقٍ ككحلِ العيونْ

أصختُ إلى روحِ من قد ذوى ___بهمٍّ علا فوقَ كُلِّ الدُّيونْ

فأرشدني لطريقِ الخلاص ___ ببعدٍ يحيِّرُ عقلَ الخؤونْ

بملعقةٍ نستطيبُ الجنى ___ونحفرُ فيها كرمشِ الجفونْ

.........................

تآخيتُ مع من يشدُّ القوى ___ بعزمٍ وحزمٍ  كبحرٍ ونونْ

بدأنا بحفرٍ فلا تعجبوا ___من الصَّبر عندَ انطلاقِ المتونْ

وكانَ التناوبُ بعد المنام___ وفي ظلمةِ الليلِ يهمي الهتونْ

وكتمانُ سرٍّ أعانَ الَّذي ___ يخبِّئُ  شوقاً  لخبزِ  الطَّبونْ

وتوفيقُ ربٍّ أدامَ الونى ___ كسيرِ السلاحفِ فوقَ الطحونْ

وبانَ انتهاءٌ لحفرٍ قضى ___ شهوراً وحانَ خروجٌ  حنونْ

.........................

وكانَ احتفالٌ بعيدٍ لمن ___ سيحيي دماء الهوى بالفنونْ

وحانَ هروبٌ بلا رجعةٍ ___وتعبيدُ دربٍ  قضتهُ السُّنونْ

لستَّةِ أبطالٍ عونٌ جرى ___يهدِّدُ بالويل  مَنْ كانَ دونْ

وينذرُ بالحربِ بطشاً طغى ___ وتشتيتُ أسرى بدا كالجنونْ 

يردُّ على صفعةٍ من قضا ___لقتلِ غرورٍ علا كالبطونْ

هنيئاً لمن صادَ حُرّيَّةً ___ برغمِ  أُنوفٍ  علت  لا تصونْ

.....................

لقد هالَ نصرٌ لأبطالنا ___ فجنَّ  عدوٌ  فذا  لا  يكونْ

فأين الترابُ وكيفَ انتهى ___هروبٌ بغير رقيبِ السكونْ

وتصويرُ أرجاءِ سجنٍ خلا ___من الأُسدِ عندَ كثير الصحونْ 

وضاقت صدورٌ بكلِّ العنا ___لشرٍّ يقودُ بكلِّ الظنونْ

وفرحةُ شعبٍ بكلِ انتصار___تسودُ وتمحو فلول الشجونْ

صلاةٌ على أفضلِ الأنبياء ___ ستزهرُ في كلِّ بيتٍ منونْ

.....................

الجمعة  3 صفر  1443  ه

10  سبتمبر 2021  ه

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق