هذه مشاركتي المتواضعة :
إكمال ومجاراة بعنوان :
نفق الحريّة ____________________________البحر : المتقارب
( أخي كيف حالك بين السجونْ )___أمرَّ الزمانُ بغير شجونْ؟!
وزنزانة قد تنيرُ العقول ___ بكلِّ الَّذي يرتوي من جنونْ
وحيداً مع الله كانَ الفؤاد ___وإلهامُ شوقٍ ككحلِ العيونْ
أصختُ إلى روحِ من قد ذوى ___بهمٍّ علا فوقَ كُلِّ الدُّيونْ
فأرشدني لطريقِ الخلاص ___ ببعدٍ يحيِّرُ عقلَ الخؤونْ
بملعقةٍ نستطيبُ الجنى ___ونحفرُ فيها كرمشِ الجفونْ
.........................
تآخيتُ مع من يشدُّ القوى ___ بعزمٍ وحزمٍ كبحرٍ ونونْ
بدأنا بحفرٍ فلا تعجبوا ___من الصَّبر عندَ انطلاقِ المتونْ
وكانَ التناوبُ بعد المنام___ وفي ظلمةِ الليلِ يهمي الهتونْ
وكتمانُ سرٍّ أعانَ الَّذي ___ يخبِّئُ شوقاً لخبزِ الطَّبونْ
وتوفيقُ ربٍّ أدامَ الونى ___ كسيرِ السلاحفِ فوقَ الطحونْ
وبانَ انتهاءٌ لحفرٍ قضى ___ شهوراً وحانَ خروجٌ حنونْ
.........................
وكانَ احتفالٌ بعيدٍ لمن ___ سيحيي دماء الهوى بالفنونْ
وحانَ هروبٌ بلا رجعةٍ ___وتعبيدُ دربٍ قضتهُ السُّنونْ
لستَّةِ أبطالٍ عونٌ جرى ___يهدِّدُ بالويل مَنْ كانَ دونْ
وينذرُ بالحربِ بطشاً طغى ___ وتشتيتُ أسرى بدا كالجنونْ
يردُّ على صفعةٍ من قضا ___لقتلِ غرورٍ علا كالبطونْ
هنيئاً لمن صادَ حُرّيَّةً ___ برغمِ أُنوفٍ علت لا تصونْ
.....................
لقد هالَ نصرٌ لأبطالنا ___ فجنَّ عدوٌ فذا لا يكونْ
فأين الترابُ وكيفَ انتهى ___هروبٌ بغير رقيبِ السكونْ
وتصويرُ أرجاءِ سجنٍ خلا ___من الأُسدِ عندَ كثير الصحونْ
وضاقت صدورٌ بكلِّ العنا ___لشرٍّ يقودُ بكلِّ الظنونْ
وفرحةُ شعبٍ بكلِ انتصار___تسودُ وتمحو فلول الشجونْ
صلاةٌ على أفضلِ الأنبياء ___ ستزهرُ في كلِّ بيتٍ منونْ
.....................
الجمعة 3 صفر 1443 ه
10 سبتمبر 2021 ه
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق