السبت، 9 أكتوبر 2021

تنبيه الغافلين بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه مشاركتي المتواضعة :

قال الشَّاعر / الفرزدق 

لَعَمري لَقَد نَبَّهتِ يا هِندُ مَيِّتاً__قَتيلَ كَرىً مِن حَيثُ أَصبَحتُ نائِيا 

معارضة بعنوان :

تنبيه الغافلين __________________________البحر : الطويل

وقفتُ أمامَ القبرِ لم أعرف السّاقيا ___ ومن جاءَ للذكرِ الذي كانَ شافيا                      

سمعتُ بوجداني وكلِّ مدامعي ___ولذتُ بصمتٍ لا تراني  مرائيا

ودارت بيَ الدُّنيا وفكري  مشتَّتٌ ___أيهنأُ قلبٌ بعدَ فقدٍ غواليا

لقد كانَ فينا غفلةٌ عن مصيرنا ___كسحرٍ أتى موتٌ ينبِّهُ غافيا

فإنَّ مصيري مثلُ غيري كما أرى ___فلا لخلودٍ  والحياةُ كما هيا

....................

سأرحلُ  يوماً  والعذابُ  مقدَّرٌ ___ وشرٌّ  بألوانٍ  يزيدُ  عذابيا

إذا  كانَ  أكلٌ  قد أُحسُّ تقرُّشاً ___ فأبلعُ من جوعٍ وأُمضي تغابيا

وفي الشَّاي طعمٌ لا أراهُ محبَّباً___ فأُلقي بِهِ لا ما أُريدُ تحالِيا

وذاكَ  غسيلٌ  قد  تغيَّر  لونُهُ ___ وضاعَ جمالٌ بعدَ أن كانَ زاهيا 

وما لي غيرُ اللهِ أشكو مصيبتي ___بذكرٍ يوالي ما يديمُ دعائيا

....................

سمعتُ شكاةً قد أنارت جوانحي ___ وما حاقَ في صدري وزادَ ظلاميا

لقد كانَ سحرٌ من حسودٍ وحاقدٍ ___ يريدُ شقاءً للَّذي كانَ راضيا

بمرِّ   حياةٍ  لا  هناءَ   يشوبها ___ ويحتسبُ الأجرَ الَّذي باتَ باقيا

فيا غفلةٌ أضنيتِ عمراً مقدَّراً ___ وذا موتُ مسحورٍ  ينبِّهُ غافيا

صلاةٌ وتسليمٌ عليكَ حبيبنا ___ لقد كنتَ في سحرٍ وجبريلُ راقيا 

..................... 

السَّبت 2 ربيع أوَّل  1443 ه

9 أُكتوبر  2021 م

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق