. ... . يَا وَطَنِىي . . . . ... . . .
دُمْتَ لِي فَخْرًا و مَجْدًا
دُمْتَ لِي يَا خَيْرَ عِيدْ
دُمْتَ تَاجًا فَوْقَ رَأْسِي
دُمْتَ نَبْضًا بِالوَرِيدْ
أَنْتَ نُورٌ أَنْتَ فٌجْرٌ
طَلَّةُ الْيَوْمَ الْجَدِيدْ
ضَحَكَاتُ الطِّفْلِ يَلْهُو
وَ ابْتِسَامَاتِ الْوَلِيدْ
وَ خُيُوطَ الشَّمْسِ تَرْوِي
مِنْكَ تَارِيخًا مَجِيدْ
دُمْتَ فِي قَلْبِ الثُّرَيَّا
مَرْكَزًا الْكَوْنِ الْبَعِيدْ
أَنْتَ نَجْمٌ فِي الْأَعَالِي
فِي لَيَالِينَا سَعِيدْ
قَد إَحَاطَتْكَ الرِّجَالُ
أَذْرُعًا مِثْلَ الْحَدِيدْ
فِي دِفَاعٍ عَنْ حِمَاكَ
كَالْأَسْوَد لَا نَحِيدْ
نَسْتَمِدُّ الصَّبْرَ مِنْكَ
إنْ بَدَأَ الْخطَبُ الشَّدِيدْ
قَدْ عَشِقْنَاكَ وَفَاءً
مَا نَسِينَاهُ الشَّهِيدْ
َو الَّذِي بَيْنِي بِعِزٍّ
قَصْرُكَ الْعَالِى الْمُشِيِّدْ
َو الَّذِي يُعْلِي عُلَاكَ
يَبْذُلُ الْجَهْدَ الْجَهِيدْ
َو الَّذِي أَفْنَاهُ عَمْرًا
يُعْمِلُ الْعَقْلَ الرَّشِيدْ
إذْ بَنَى الْفِكْرَ اعْتِدَالًا
حَصَّنَ الرَّأْيَ السَّدِيدْ
دُمْتَ يَا لَحْنٌ الْخُلُودْ
دُمْت يَا خَيْرَ الرَّصِيدِ
أَنْت إلْهَامٌ الْهُيَامْ
أَنْتَ أَبْيَاتُ القَصِيدِ
دُمْتَ لِلْإِلْهَامِ شِعْرًا
مِنْ هَوَاكُم يَسْتَزِيدْ
دَعْوَةٌ لِلَّهِ تُتْلَى
عِشْتَ يَا مَجْدًا مَجِيدْ
بقلمي
الشَّاعِر الْحَبِيب المبروك الزيطاري
مِن تُونُس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق