في حبِّ مًحمَّد ﷺ ♡
__________________
_ قَسَماً مَعي !
في عالَمي ؛ حتّى وَ إنْ
هذي الدنَى زادَتْ مَسالِكَ بَيْني
_ في غَفْوَتي
أََو صحوَتي ؛ أََو حينَما
أَتلو بِكُلِّ صَبيحةٍ جُزأَينِ
_ عجَباً لِفَيضٍ مِن ضِياءٍ قَد نَما
بِسَما الجَبينِ وَ في ربا الخَدينِ
_ يا سَيِّدي وَ إِمامَ حسنٍ قَد بَدا
قَمَراً يُنير ! مَشى علَى قدمَين
_ تَجتاحني شَغَفاً وَ حبُّكَ سائِدٌ
مُتَشِعِبٌ بَينَ العروقِ وَ بَيني
_ فَصلاة ربِّي وَ السَّلامُ عليْكَ يا
ضَيَّ العَوالِمِ .... سيِّد الثَقَلَينِ
_ يامَن نشَرتَ الطهرَ في أمِّ القُرى
وَ الدار باتَت ثانيَ الحَرمَينِ
_ كَمْ أرتَجي مِن كَوثَرٍ ريَّاً وَ أنْ
أشتَمَّ عِطراً مِن نَدى الكفّينِ
_ وَ شفاعةً مّمَّن يُردِد ُ أُمَّتي
وَ بدارِ إِجْلالٍ كَمَا هاتَينِ
_ فإذا وَصفْت مَدى نُزوعي وَالجَوى
احتَجْتُ حِبراَ مِن سَحائِب عيْْني
_ أَو حيْثُ رمْتُ مِنَ الثَّناءِ قَصائِداً
أربى مَديحُكَ عَن مُعلَّقَتَينِ
وَ لِكَي أحِبَّكَ ما كَفاني خافِقي
وَلَما كَفى عمْري وَلَو دهْرَينِ
أميرة دبل
#أنثى_من_شغف
#امرأة_من_ذهب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق