*** شرفة الانتظار ***
و يظل وجهك
دليلا
لسرّ الاستفهامات
التي فرّت من أجوبتها
و عقارب الوقت
التي ترسّبت في أزمنتها
و نكهة المذاق
التي غادرت نشوتها
و يظل وجهي
قتيلا
و أناملي
فتيلا
في مدام الصمت
تدرّ الشوق حبرا
من حنايا ذاكرتها
و يظل اسمي
في نخب الرياح معلقا
على سراب شرفتها
~ طاهر الذوادي ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق