رجاء أيّها القمر الوقورالقادم من الأرض البعيدة، ردّ إليّ حرفي المعتقل لديك، أطلقه... أطلقني... أو أطلق رصاصتك على قلبي، على قلمي المبلّل بالحنين. تتساقط قطرات دمه على الصّخرة النّابتة على الشّاطيء، كتساقط قطرات دم هيباتيا العظيمة، تتساقط قطرات دمه رسائل مفتوحة على خدّ الموج، يمدّ إله البحار أصابعه الزّرقاء الطّويلة فيطويها.
ظلّ وحيد يرتسم فوق الصّخرة الشّهباء الشّاهقة، الشّمس تلوّح له مودّعة بأشعّتها الباردة كبلورات ثلج عسلية اللّون. يرحل باحثا عن طفل وحيد ضيّعه الوطن، عن لغة بلا شفاه، عن حنين معلّق بقوادم الطّيور المهاجرة، ّ راضية قعلول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق