قد كنّا ذاتَ يومٍ
في أَلَق
و ذُقنا من الهوى
الهمَّ والأرق
أمّا - وقد شارفت
مراكبنا على الغرق
وصارت آمالنا
حبراً على ورق
فعلى أيِّ أوتارٍ مجنونةٍ
تعزفين؟
ليس حُبّاً ما تشعرين
***
الآنَ - وقد انتهت
صلاحيّةُ الوقت
وباتت أحلامنا
في رسمِ الموت
فتعالي معاً
نُشيّعِ الحبَّ
ونَنسجْ للنّهايةِ
كَفَناً و ثوبا
وهذا الّذي
مازالَ يخفقُ في يسارِنا
قد كانَ
ذاتَ يومٍ - قلبا
فَلتَهدئي
ولتكبحي هذا الأنين
ليس حُبّاً - ماتشعرين
******************
حيان عزام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق