لَيْلٌ يُساهِرُني و سِحْرَ عَيْنَيهَا ...
أَنّى لِلرُوحِ فِي نَومٍ جَرِيْحٍ تَخْشَعُ ...
و فِي صَدْرِ لَيْلِيَ مَا يَصْعُبُ قَولُهُ ...
جَرحٌ غَائِرُ فِي الرُوحِ ، فَجْرًا يَعْتَلِي ...
أَرَانِيَ لَيْلًا دَامِعًا مُثْقَلًا بِأَنْفَاسِي ...
يُنَادِيْهِ الغَفَا لِنَومٍ ، عَنِيْدٌ لا يُرِيْدُ ...
أَعِيْشُ سَهَرًا يَطُولُ فِي لَيْلِيَ أَو يَقْصُرُ ...
لَسْتُ أَدْرِي ، و لا يُهِمُ حَالِمًا مُتَعَثِرا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق