هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشّاعر / أبو نواس
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني___ فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ___ وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
معارضة بعنوان :
الحياء من الإيمان _______________________البحر : الطَّويل
أراني أُعاني كلَّ يومٍ وأعلمُ ___ بأنَّ قضاءً في الورى يتكلَّمُ
وأكتمُ ما قد جالَ في القلبِ من أسى ___لبعدٍ وأحوالٍ كمن يترحَّمُ
فصبرٌ يردُّ اللومَ عن متغيِّرٍ ___ فلم يبقَ حالٌ للَّذي يتألَّمُ
ودنيا بها كلُّ الَّذي لا نطيقُهُ ___ونحيا بلا وهمٍ وذاكَ ترنُّمُ
ومن لم يرح نفساً سيبقى مُعلَّقاً ___على شطِّ بحرٍ موجُهُ يتحطَّمُ
وآمالُ نفسٍ قد تصدُّ حياءها ___إذا غابَ محبوبٌ وسترٌ يدمدمُ
...................
أُغالي بصدٍّ عندَ كلِّ مقرِّبٍ ___وأرفضُ تصريحاً بحلمٍ يترجمُ
مشاعرَ ودٍّ إذ محوتُ مُعبِّراً ___بتقطيبِ وجهٍ والحياءُ يسلِّمُ
فلا عاشَ وهمٌ للَّذي من همِّهِ ___قد باتَ مشغولاً كمن يتقدَّمُ
لأيِّ امتحانٍ قد يزيلُ مكانةً ___ويهوي إلى عمقٍ يراهُ المُنَعَّمُ
ويهتكُ ستراً والحياءُ يلفُّهُ ___ ولو كانَ محروماً فشوقٌ سيردمُ
بذلٍّ إذا طافَ الخيالُ بخاسرٍ ___فلا قلبَ يملكُهُ عدوٌّ يقصمُ
....................
وأمنُ وإيمانٌ لكلِّ موحدٍّ ___ يصادقُ من كالَ الوفاءَ ويرحمُ
حيياً أرادَ النَّبعَ من أصل ما جرى ___ ويدفعُ من حلٍّ فيعطيهِ مجرمُ
وما كانَ من منعٍ يريدُ أتاوةً ___ وغشٌّ لهُ في الوصلِ صقرٌ يلملمُ
وليسَ لكلِّ النَّاسِ تحلو أمانةٌ___ولا من حياءٍ ضاعَ حقٌّ يقلِّمُ
فكن ذا مبدأٍ يعليكَ صبرٌ مؤزَّرٌ ___بشكرٍ على النَّعماءِ أنت تكرَّمُ
وصلِّ على الهادي يراكَ مشفّعٌ___على الحوضِ أدنى من كثيرٍ فينعمُ
.......................
السَّبت 2 ربيع أوَّل 1443 ه
9 أُكتوبر 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق