ياااااا سَيِّدِي الْمُحْتَرَم
عِطْرَك بَاهِيٌّ وَالْقَلْبُ اِحْتَدَم
كَعُود ثِقاب بِالنَّار أَتَظْلِم
ألقاؤنا قَبْل بَدْأَهُ اُخْتُتِّم ؟ !
يَا سَيِّدِي الْمُحْتَرَم
هُدُوءَك الْقَاتِل
شَل انفاسي وَالْقَلْب اِضْطَرَب
فَسِجِلُ أَحْدَاثِي مَلَئَهُ التَّعَب
وصدك سَدّ أَوْقَف فَيَضَان الْغَضَب
يَا سَيِّدِي الْمُقْتَضِب
رَحَل الْجَمِيعِ مِنْ الْمَقْهَى
وَغَيْرَنَا لَمْ يَعُدْ
ظِلانَا يَرْسُمَا إِغْضَانَ مُدَّت
لتلتقي وَمَدَّهَا لَمْ يَفِدْ
خَفَّت الضَّوْء فاقترب
إءتي بالمدد
يَا سَيِّدِي أتسمح أُقَلِّبَ ؟
بَعْض صَفَحَات كِتَابِك
وأرسم مِفْتَاحًا لبابك
وَأَعِد عَنْ قُرْبٍ أَنْفَاسِك
يَا سيدتي مَضَيّ مِنِّي الْكَثِير بالمقهى
انْتَظَر لِقَاءَك
وَ أَيَّامِي تُحَرَّق كَعْوَد ثقابك
كُلّ الْقَوَافِي خَجلت حَتَّى الْبَلَابِل حَارَت
كُنَّا بحارتنا الصَّغِيرَة نلهو
ونغفو ونرنو حَتَّى شَابَت
أَيَّامِنَا مِنَّا
وَعَلَا الْبَيَاض شَعَرْنَا وَكَتَب الدَّهْرُ عَلَى ملامحنا
تَقَاسِيم كَفَانَا مازالَت حُرُوف اسماؤنا
و بَعْض أَحْلَامَنَا بَعْضًا مِنَّا
يَا سَيِّدِي تَذَكَّرْت . . . ؟ !
أَمْ لَمْ تُسعفك الذَّاكِرَة
أَنَا أَنَا ظِلّ ظَلِلْت بِظِلّه أَمَد
وعطرك أَذْكُرُه
أَنْفَاسَك أَذْكُرُهَا بِالْعَدَد
تِلْك مَرَاسِم لقاءاتنا لَا يُضَاهِيهَا أَحَدْ
قَدْ كُنَّا عِيد الْأَعْيَاد
كُلِّ جُمُعَةٍ وَ كُلِّ أَحَدْ
عماااا . . . د
عماد إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق