من أجل عينيها
ها قد حان الليل والقمر هل
ومدرسة الحب تنثر الأمل
ماكان قلبي متيماً ولا
زرت مدن الغرام
مسكت ومسكني القلم
بين حرفين نزف بألم
حسنها والبهاء
عانقت الحاء والباء
خفق قلبي حينها وتكلم
رأى عينها وابتسم
رمش جفنها رمشة غزل
وقف الحرف وتلعثم
اهتز السطر على عودها
بالف لحن أقسم
فإذا انا والليل عيننا تحكي
عن ذات القمر كلانا متيم
فسهرنا بلا كأس نرتشف
من جمال طلتها ثملنا
تهنا نحن أين نقف لا نعلم
علمتني وصالها دون لقاء
فيا لها من بارعة قيدتنا
بالشوق واوقفت عندها الزمن
كأن الليالي تطابقت
وعزفت نفس اللحن
هي كالصبح اذا نسم
وكل ليلة بها أحلم
صبية على فرس تتلثم
بقلم سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق