عراك السنين
فات العمر مابين لهوٍ وسراب
مابين حطام الأهات والأنين
تزاحمت الألام بسكة العذاب
طال العراك مع ظلم السنين
ناشدت أهل الود اين الاحباب
اين ذاك الحب اين هو الحنين
مازلت انتظر ردهم والجواب
لإن غرقت بفيض دمع حزين
شاخت السنين والشعر شاب
فتكت بنا نظرات الحاسدين
تنافرت القلوب وطال الغياب
تشتت ذات الشمال واليمين
بوجوه شاحبة تشكو الإكتئاب
بخبية أدمعت بهولها العينين
أيا ليت سهم الهوى ما أصاب
لما تأوه القلب وإعتلاه الانين
أعلن النبض التمرد والإضراب
تبا لقلب اضل درب العاشقين
**********
**********
**********
بقلم ✍أبو محمد فاخر ✍
2021\12\13
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق