الاثنين، 20 ديسمبر 2021

الصمت الرهيب بقلم الشاعرة ~ فريدة بن عون ~


 الصمت الرهيب


خلف الابواب المغلقة يحصل الكثير من االاشياء، ولكل باب حكاية و اسرار. ومنها باب يدع الباب الصمت ، خلفه 

صمت عميق ....

صمت قاتل ...

صمت جيار......

صمت رهيب......

مخيف لدرجة يقف الزمن ك قديسة خرساء، لينفرد بك في ركن مظلم ليصبح صمت بارد لاضجيج له فياخذك الى عالم المجهول،عالم يخنق الروح بصمت قاتل،

فهذا الباب لا يعرفه إلا صاحبه، فيكون الليل عميق و يمد به الوقت ، دون حرك بين  جدران غرفة نائمة، ستائرها كعمود الشوارع، كمثل الكتب القديمة التي تراكمت فوقها غبار السنين كصاحبها الوحيد المنفرد للعزلة، 

و هو والصمت اصدقاء،  

كل شيء جماد بين الجوانب تبحث عن ثقب أمل فتجد الصدى الليل تحاول جاهدا استرق السمع لأي  صوت ، أو حركة ما، أو بوح بما بداخلك لشخص ما ، ليستيقظ الصمت 

و تعود الحياة كما كانت،

ترتل الأمل فالافق البعيد ،

و لكن حين تخترق الروح بين الذكريات و الأمنيات يقبض الصمت على اجزائها كي لا تعد تستفيق لذاك الضجيج و تغرق بين الحزن و الأمل فتصبح لا تنفع لأي شيء تحارب من أجله،

يسيرك كدمية متحركة جماد 

هذا الصمت يخترق الفؤاد

 باعجوبة عبقرية شيء فشيء حتى يأخذ منك و تصبح كتلة من صخر لا حركة و لا حياة

فالصمت قاتل و لا يرحم.

بقلمي فريدة بن عون

2021/3/4




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق