الجمعة، 10 ديسمبر 2021

الطفولة المظلومة بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه  مشاركتي المتواضعة :

الطفولة المظلومة _________________البحر : الوافر

أُريدُ العيشَ لكن كيفَ أحيا ___ وظلمٌ للأحبَّةِ صار كيَّا

ومن كلِّ المآثرِ لي نصيب ___ ولكن ذاكَ حظٌّ باتَ ليَّا

إلامَ الحشرُ في شأنٍ بعيدٍ ___وما لي سكَّةٌ فيمن تقيَّا

ويخرج كلَّ أضغانٍ بقلبٍ ___ولؤمٌ قد  أبانَ لنا  الأذيَّا

وضربٌ ثمَّ كسرٌ من عنيدٍ ___بلا جبرٍ يُعيدُ الكسرَ حيّاً

.....................

فهل كانَ الحنانُ بنا سيلغي ___ عذاباً من لدن من كانَ خيَّا ؟! 

وقد ذاق الإهانةَ من نسيبٍ ___يجرِّسُ كلَّ من كانَ الخفيَّا

ويقسم  كُلَّ  أيمانٍ  بزورٍ ___ وما  يبقي لوصلٍ من تهيَّا

طلاقٌ شتَّتَ الشَّمل المُعنَّى___ بظلمٍ من رفيقٍ كانَ ضيَّا

وقد أطفأتُ في قلبي شموعاً ___من الذُّلِّ الَّذي يُقصي الأَبيَّا

......................

وها قد ذاقَ حبّي  كلَّ صدٍّ ___ من الألمِ الَّذي قد صُبَّ فيَّا

وما ذنبٌ  لأَطفالٍ  وجورٌ ___ تقرَّرَ من ظلومٍ  صالَ  غيّاً 

وكلٌّ قد تخلَّى  عن حقوقٍ ___ لطفلٍ كانَ في كنفٍ رضيَّا

وتمزيقٌ  لميثاقٍ  تعدَّى ___ إلى قلبِ الصَّغيرِ وغصَّ بَيَّا 

أرى أنَّ البكاءَ أتى بداءٍ ___ لأمعاءٍ  صلت  منهُ  القوِيَّا

.......................

وإسهالٌ يجورٌ  بلا انقطاعٍ ___ وما من رحمةٍ تهدي الوصيَّا

وفي دارِ الرِّعايةِ قد يلاقي ___يتامى  مثلَهُ  فقدوا  النَّديَّا

فقلبُ الأُمِّ أحنى من قلوبٍ ___تواسي من دنا  منها شقيَّا

وما من حيلةٍ من بعدِ طردٍ ___وتطليقٍ يذيبُ بهِ العصيَّا

صلاةٌ والسَّلامُ على شفيعٍ ___وأصحابٍ  يُجِلُّونَ  النَّبيَّا

...................

الثلاثاء 3 جمادى الأُولى 1443 ه

7 ديسمبر 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق