عاتبتني
وَعَيْنَاهَا لَمْ تَزَلْ مُبللة
وَقَد اسْتَبَل وِشاحها العِطْر
وَشَكَّت بِأَن الْحَنَيْن لَدَي
قَد وَهَنَ أَوْ قَدْ تَبْدَّلَ الْأَمْر
وذاعت حنينها وتنهدت بَأْسٍ
بِأَنْ ذَنْبِي لَدَيْهَا لَا يُغْتَفَرْ
بِحُرْقَةٍ قَالَت ... أسلوتني يَا شاعري ؟ !
فأجبتها وَالْحُرُوف
توَالي مؤجج أنا الشَّوْق وَالْفِكْر
لعيوني فِيك مَطْلَبٌ
كَمَا الرَّبِيع والأزْهار
يَا سَاكِنَة الْحَيّ
فَأَنْتِ الْأَهْل وَالْجَارّ قَبْل الْجَار
أَمَا عَلِمْت حَالِي
بَعْدَك تِرْحال دُون أسْفَار
أَوْصيَت أُدْفَن فِي رحابك
لِعَلِي أَنِل زِيَارَتَك مَع الزُّوَّار
خَاصَمْت أحلامي إن لم يأتيها ...
و وَددْت لَكُم بْقَتي بأحلامي أعمار
أو قَيْد بمعصمي كَسِوَار
عصفوري الناحي يَبُوح
بشكوتي لَك بُرْكان وزلزال و إعْصَار
عماااا...د
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق